عالم التذكارات.. مفردات ثقافية على ضفاف الخور

الفعاليات تستهدف إبراز جوانب الثقافات. من المصدر

تتضمن الفعاليات التي تنظمها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري خلال مهرجان دبي للتسوق ‬2013 مجموعة فريدة من الفعاليات المبتكرة من أهمها عالم التذكارات، وهي من الفعاليات الثقافية التي تستهدف إبراز جوانب الثقافات المختلفة من خلال معروضاتها ومقتنياتها، ويستضيف شارع السيف هذه الفعالية ويهديها لضيوف المهرجان الذي يحمل هذا العام شعار «دبي أروع في مهرجانها» طوال فترة تنظيمه من الثالث من يناير إلى الثالث من فبراير.

عالم التذكارات عبارة عن محال للمنتجات التقليدية، ويعبر كل محل عن دولة مختلفة، وهذه المحلات تمثل تسع دول هي الولايات المتحدة الأميركية والإمارات، والمملكة المتحدة والبرازيل وفرنسا والصين والهند وتركيا وافريقيا، ويمثل كل محل بديكوراته، ومعروضاته من المقتنيات دولة محددة، مثلاً ركن الولايات المتحدة الأميركية يضم معروضات وديكوراً يعبر عنها مثل تمثال الحرية باعتباره أبرز المعالم السياحية.

وهذه الفعالية الجديدة يقدم مهرجان دبي للتسوق من خلالها نماذج من الحضارات المختلفة التي تعيش حول العالم، التي تجسدها التعددية التي يقوم عليها مجتمع الإمارات الذي يضم لمحة من كل ثقافة في العالم، كما تجسد التفاعل المستمر والإيجابي بين عناصر هذه الثقافات. ومن خلال الزي الوطني الذي يستقبل به العارضون جمهورهم، يستطيع الضيوف التعرف إلى نماذج من الأزياء المتنوعة تختلف في تصاميمها، بحيث يعبر كل تصميم عن معطيات الثقافة التي يقدمها، كما يسهم الديكور الذي يستخدمه كل عارض في تقديم صورة عن أحد أشهر المعالم السياحية في بلاده، ما يشكل عنصراً ترويجياً سياحياً مباشراً، كما تنتهج الهدايا التذكارية النهج نفسه، إذ تعبر المعروضات عن المنتجات الوطنية لكل دولة من الدول المشاركة في العرض.

ويوفر أيضاً عالم التذكارات فرصة التعرف إلى المأكولات الشعبية البسيطة التي يقدمها مطبخ كل دولة من خلال الأطعمة الشعبية التي تعرضها المحال، كما تتوافر فرصة التقاط الصور التذكارية بالقرب من النماذج الخاصة بالديكورات المختلفة، التي تعبر عن معلم سياحي يخص كل دولة من الدول المشاركة في الفعالية.

طباعة