يحضّر لأوبريت وطني سعودي ويتابع مباريات «أمم آسيا»

ساخراً من شائعة وفاتـه.. الجسمي: نشاطاتي أصدقُ إنبـاءً من الـ «بلاك بيري»

الجسمي: مروّجو الشائعات يستخفون بمشاعر أهالي الفنانين وجمهورهم. أرشيفية

فضل الفنان الإماراتي، حسين الجسمي، الرد بشكل عملي على الشائعة التي تناقلتها رسائل عبر «البلاك بيري»، أول من أمس، حول وفاته متأثراً بحادث مروري في دبي، وقال إنه يتابع مباريات أمم آسيا، مشجعاً الأبيض الإماراتي، والمنتخبات العربية المشاركة كافة، فضلاً عن تجهيزه مجموعة من الأعمال الوطنية، أبرزها أوبريت وطني سعودي يتم تجهيزه استعداداً لعودة العاهل السعودي إلى بلاده، وكذلك مجموعة من الأغاني المفردة انتهى من تسجيل آخرها في استوديوهات فايز السعيد بدبي.

الجسمي الذي أمضى اليومين الماضيين في التواصل الهاتفي مع محيطه العائلي وأصدقائه ومقربيه من أجل الاطمئنان عليه، بدا بحالة نفسية جيدة، لكنه أعرب عن أسفه في الوقت ذاته، من استمرار الظاهرة التي أصبحت ممجوجة وعابثة وتستهين بمشاعر الآخرين، الذين من الممكن أن يسبب لهم خبر كاذب أضراراً نفسية وعصبية، قد لا يزول أثرها بسهولة،

ووصف الجسمي هذه الشائعات الكاذبة بـ«السخيفة»، متمنياً التوقف عن توجيهها ضد أي فنان، بقصد خلق حالة من البلبلة والنيل من جماهيريته وشهرته، معرجاً في الوقت نفسه على الأحداث الرياضية الجارية ممثلة بأمم آسيا، متمنياً التوفيق للأبيض الإماراتي، وسائر المنتخبات العربية المشاركة في البطولة التي تقام حالياً في العاصمة القطرية الدوحة.

وكشف، سفير النوايا الحسنة، عن أنه انتهى من تسجيل مجموعة من الأغنيات الخاصة، التي ستطرح منفردة عبر الإذاعات الخليجية والعربية، ومنها أغنية جديدة يتعاون فيها من جديد مع سفير الألحان الإماراتي فايز السعيد، انتهى من تسجيلها مساء السبت الماضي، في دبي باستوديوهات فايز السعيد ساوند، والتي تحمل بين طياتها كلمة ولحناً جديداً، وسيتم الكشف عنها خلال الفترة المقبلة.

وأشار الجسمي إلى أنه يكثف هذه الأيام تنقلاته بين عدد من دول الخليج العربي، لإحياء بعض المناسبات، الى جانب تحضيره لمجموعة من الأعمال الوطنية بين الإمارات والسعودية التي ستحتفل قريباً بعودة العاهل السعودي، بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك من خلال «أوبريت» خاص سيطلق قريباً.

الـ «بلاك بيري» تخصص فنانين

لا يجد مروجو الشائعات التي وصفها الفنان حسين الجسمي بـ«السخيفة» أفضل من المنتمين إلى الأوساط الفنية، كي يختصوهم بالأكاذيب، التي غالباً ما تُنسج حول حادث مروري يفضي إلى الموت، مع اختلاف التفاصيل المتعلقة بهوية الفنان ومكان وجوده، وسبب وقوع الحادث.

الشائعات طالت قبل ذلك مطربين عديدين، مثل أصالة وكارول سماحة، حتى القامة الفنية الشامخة، فيروز، لم يشفع لها امتداد تاريخها الفني في أن تكون استثناء من قائمة مروجي الشائعات «السخيفة».

الممثلون أيضاً كانوا هدفاً لتلك الشائعات التي طالت «الزعيم» عادل إمام، في وقت مبكر من استحداثها، فور إطلاق الـ«بلاك بيري» في الأسواق العربية، ومرت الشائعة أيضاً على الفنان الإماراتي بلال عبدالله، الذي كان شديد الانفعال حينها، وطالب بتتبع مروجيها قضائياً، فيما كان آخر الممثلين المستهدفين بها الفنان سعيد سالم، الذي زاد من تأثر أصدقائه وأهله بها، أنه كان في تلك الأوقات ضمن وفد الدولة الذي رافق تمثيل مسرحية «السلوقي» إلى قطر، للمشاركة في مهرجان الخليج المسرحي أواخر ديسمبر الماضي، سالم الذي أمضى أيضاً ليلتين كاملتين تفرّغ فيهما للرد على الاتصالات والرسائل التي وردته من الإمارات، ضم رأيه إلى آراء الفنانين، أصالة نصري وبلال عبدالله وكارول سماحة، وغيرهم بضرورة وجود رادع قانوني في ظل غياب الرادع الأخلاقي الذي يكبح مروجي الشائعات المزعجة.

الفنان سعيد سالم.. شائعات الـ «بلاك بيري»لاحقته.

وأكد الجسمي أنه لا يلتفت إلى أي نوع من الشائعات الكاذبة التي وصفها بـالمغرضة، التي يطلقها ويروج لها ضعاف النفوس للنيل من سمعة وشهرة الفنان، دون الاكتراث لعواقب هذه الشائعات، مبدياً أسفه من استمرار ترويجها، والتي من الممكن أن تتسبب بصدمة نفسية كبيرة لمتلقي الشائعة، من أهل وعائلة الفنان موضع الشائعة، وقد تصل إلى الوفاة من شدة الصدمة.

ومن بين المهرجانات الغنائية التي يحضّر لها الجسمي هذه الأيام، المشاركة في مهرجان «ليالي فبراير»، لافتاً إلى شوقه لملاقاة جمهوره الكويتي الغفير الذي وصفه بأنه ذوّاق للفن، ومن أكبر الجماهير الداعمة له منذ بدايته حتى الآن.

وعلى صعيد الرياضة العربية، فقد أعرب الجسمي الذي يتابع بشغف بطولة كأس آسيا لكرة القدم في دولة قطر، عن أمله أن يحقق منتخب بلاده الوطني نتائج طيبة، بعد خسارته المشرّفة أمام منتخب العراق الشقيق في المجموعة نفسها، متمنياً بالوقت نفسه للمنتخبات العربية الأخرى التوفيق وتحقيق الأمنيات بحمل الكأس في النسخة القطرية، التي أثبتت فيها «قطر» نجاحها في عملية التنظيم، وأنها على قدر كبير من مسؤولية تنظيم البطولة العالمية الأكبر «كأس العالم».

طباعة