معتقل جزائري يفضل البقاء في غوانتانامو عن الحرية

أعيد المعتقل الجزائري في سجن غوانتانامو سعيد فرحي الذي برأه قاض أميركي في نوفمبر 2009 من أية تهمة متعلقة بالإرهاب أمس، إلى بلده رغماً عنه حيث يخشى من تعرضه لمضايقات.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية في بيان أن الإدارة الأميركية والحكومة الجزائرية "نسقتا" هذه الرحلة.

وعبثاً حاول سعيد فرحي الاحتجاج على إعادته إلى بلده أمام القضاء الفدرالي الأميركي، حتى أنه رفع قضيته إلى المحكمة العليا التي رفضت درس ملفه في جوهره في يوليو، بالرغم من موافقة ثلاثة قضاة على هذا الأمر.

وكانت القاضية غلاديس كيسلر وخلال درس ملفه في المحكمة البدائية، قالت أن "المدعى عليه أعرب عن خوف كبير من فكرة إعاددته إلى الجزائر، لأنه يخشى إدانته من قبل السلطات الجزائرية وإعدامه".

ولا يزال يوجد 173 معتقلاً في سجن غوانتانامو بكوبا سيمر عليهم تسع سنوات في هذا السجن الثلاثاء المقبل.
 

طباعة