قرية التراث بالممشى تعيد إلى الشواب ذاكرة المكان

الخطوة جاءت تثميناً وتكريماً للمشاركة المهمة التي قام بها الآباء في نمو وازدهار الإمـــــــــــــــــــــــــــــــــارات. وام

استضافت قرية التراث بالممشى مجموعة من الشواب من استراحة الشواب بدبي، في لفتة تعكس العديد من القيم والصفات النبيلة، حيث جرى استقبال الشواب بالورود وأهازيج الفرق الشعبية التي قدمت أجمل فقراتها، ولم يجد الزوار الأجانب أمام هذا المشهد سوى التقاط الصور منبهرين بمشهد إنساني نادر.

وتحت شعار «التراث يعود إلى الممشى» استمتع الشواب بعدد من الأنشطة الترفيهية الشيقة، مثل عرض الخيول العربية وعرض الأفراح الإماراتية، وعرض الحلى والاكسسوارات التراثية، ومجموعة من الأكلات الشعبية المحلية.

وخلال الأمسية التراثية الرائعة عاد الشواب بذكرياتهم إلى أيام الزمن الجميل، وتبادلوا الآراء ووجهات النظر حول الحداثة والتغيرات التي شهدتها المنطقة.

وقال رئيس لجنة الفعاليات التراثية بدائرة السياحة والتسويق التجاري خالد بن غريب، إن هذا المشهد تحول إلى نقطة جذب للجمهور من كل الجنسيات، نظراً لما شاهدوه من رعاية واهتمام وحب وعطف وود واستعداد لاستقبال مجموعة من «الشواب»، مشيراً إلى أن هذا الحدث نابع من حرص المسؤولين في الدائرة والعاملين في القرية على إظهار الجوانب المتميزة والقيم الأصيلة التي تتمتع بها الدولة.

وأضاف أن هذه الزيارة تأتي في إطار سعي الدائرة إلى مشاركة جميع الأجيال في الأحداث والفعاليات، انطلاقاً من حرصها على تواصل الأجيال، بحيث تصبح القرية ملتقى يجمع بين الكبار والشباب.

وأوضح أن جماليات هذا المشهد تنعكس على الصغار، وتقدم لهم درساً في كيفية التعامل مع الشواب، مشيراً إلى أن الدائرة حريصة على تقديم الفعاليات التراثية التي تحظى باهتمام وإقبال جماهيري كبير خلال مهرجان دبي للتسوق هذا العام، وإشراك جميع فئات المجتمع في هذه الفعاليات، حيث تم عمل برنامج مماثل للمعاقين بقرية التراث بمنطقة الشندغة، لإتاحة الفرصة أمامهم للاستمتاع بالتراث ومشاركة الجماهير، وتأكيد أنهم جزء فاعل ومؤثر في المجتمع ومحل اهتمام الجميع، في الوقت نفسه تستضيف قرية التراث بالشندغة معرضاً لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية من أجل الغرض نفسه، ولكي تصل منتجاتهم إلى الجميع ويشعروا بقيمة إنجازاتهم واهتمام الجميع بهم.

من جانبه قال مشرف عام فعاليات قرية التراث بمنطقة الممشى بالمارينا ناصر جمعة، إن «القرية أعدت برنامجاً مميزاً لاستقبال المسنين، عرفاناً بجميلهم، وتقديراً لعطائهم، وتأصيلاً للصفات الاجتماعية والعادات النبيلة، التي يجب أن يتم ترسيخها في نفوس الشباب والصغار من خلال ما شاهدوه خلال هذه الرحلة».

وأوضح محمد الحباي من مجموعة دبي للعقارات أن هذا الحدث المهم يأتي تثميناً وتكريماً للمشاركة المهمة التي قام بها جيل الآباء في نمو وازدهار الإمارات. وقال إن «استضافتنا لتلك الأمسية إنما يعبر عن التقدير والعرفان للدور الفعال الذي قاموا به، كونهم عنصراً أساسياً من التراث الإماراتي».
طباعة