«وطني» يطلق فعاليتين لتعزيز الهوية

أنشطة خاصة للأطفال لدعم انتمائهم إلى الوطن.              من المصدر

قال المدير العام لبرنامج «وطني»، أحمد عبيد المنصوري، «نتطلع من خلال مخيم المهرجان البري للعائلات ومخيم ربيع وطني للأطفال اللذين أطلقهما البرنامج أمس، في إطار فعاليات مهرجان دبي للتسوّق ،2010 إلى متابعة نجاحات العام الماضي، إذ حرصنا على تعزيز المرافق والخدمات والأنشطة كافة، بما يتواكب مع رغبات العائلات والأطفال والشرائح المجتمعية المختلفة». وأشار إلى وجود لائحة من الفعاليات الجديدة التي تساعد على تحقيق التكاتف بين الأفراد وتفعيل المشاركة المجتمعية، فضلاً عن غرس القيم والسلوكيات والعادات الإيجابية في نفوس الأجيال الصاعدة. وتندرج مبادرة «وطني» ضمن أنشطة متنوعة ينظمها البرنامج الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية وممارسات المواطنة الصالحة لدى جميع فئات وشرائح المجتمع.

وتوفر المخيمات هذا العام متنفساً حقيقياً للعائلات بصحبة الطبيعة الصحراوية، ويمكنهم استئجار الخيام والإقامة، وفقاً لرغبتهم لينعموا بالخصوصية والرفاهية عبر المرافق والخدمات الشاملة والفعاليات المختلفة. ومن ميزات الحدث هذا العام تخصيص مخيم للأطفال تحت مسمى «ربيع وطني للأطفال»، يمثل بيئة متكاملة المرافق والأنشطة تلبي احتياجات الطفل الاجتماعية والترفيهية والثقافية، ويحظى من خلالها بقدر من الاستقلالية وتنمية المهارات وصقل المواهب القيادية والإشرافية.

وأضاف المنصوري «أحد أهم أهداف البرنامج يكمن في تعزيز الهوية الوطنية وممارسات المواطنة الصالحة، وسعيا منا لتحقيق تلك الغاية، كان لابد أن يستأثر الأطفال بجل اهتمامنا ومساعينا، لاسيما أن تلك الشريحة من المجتمع تمثل ركناً أساسياً من أركان الانتماء إلى الوطن والأرض، والتمسك بالعادات والتقاليد. لذا، قررنا هذا العام بناء مخيم خاص للأطفال، يحظون فيه بالخصوصية والاستقلالية وببيئة داعمة للابتكار».

ويتضمن مخيم «ربيع وطني للأطفال» الذين تراوح أعمارهم بين سن ستة و12 عاماً فعاليات وأنشطة تتيح لهم التعرف إلى بعض جوانب الثقافة الإماراتية، وإعادة اكتشاف قدراتهم وتطوير حسهم الوطني. ويعد المرسم من أبرز تلك الفعاليات، حيث يتمكن الأطفال من ممارسة الرسم بأنواعه، كالرسم على الزجاج والحرير، بالإضافة إلى النحت والأشغال اليدوية وغيرها.

وللأطفال الذين يحبون العمل المسرحي، يقدم المسرح تجربة مميزة تتباين بين مسرح للعرائس ومسرحيات للأطفال، وأسئلة ومسابقات ذات صلة. وتنظم المكتبة ورشات عمل ذات قيمة علمية، تستمد عناوينها من القرآن والسنة والمواد الثقافية والعروض السينمائية. ويحظى هواة الرياضة من الأطفال بفرصة ركوب الخيل والجمال والصيد بالصقور من خلال الركن التراثي الذي يقدم أيضا دورات في طهي الأطعمة المحلية ودورات في الصناعات اليدوية. وتُنظم ورشا توعوية بالتعاون مع شرطة دبي وإدارة الدفاع المدني، وورشاً أخرى حول تعزيز الهوية الوطنية. وسيتم تنظيم رحلات اجتماعية وترفيهية واستكشافية. وتُقام المخيمات التي تمتد فعالياتها لأربعة أسابيع في مقر المخيم على طريق المدينة الجامعية مقابل منطقة الورقاء.

طباعة