فروق لغوية

الدنيا والعالم
الدنيا صفة والعالم اسم، تقول العالم السفلي والعالم العلوي، فتجعل العالم اسماً وتجعل العلوي والسفلي صفة، وليس في هذا إشكال، فأما قوله تعالى {وللدار الآخرة خير} ففيه حذف أي دار الساعة الآخرة وما أشبه ذلك.

الدهشة والحيرة
الدهشة حيرة مع تردد واضطراب ولا يكون إلا ظاهراً، ويجوز أن تكون الحيرة خافية كحيرة الإنسان بين أمرين تروّى فيهما ولا يدري على أيهما يقدم ولا يظهر حيرته ولا يجوز أن يدهش ولا يظهر دهشته.

الرجل والمَرْء
قولنا: رجل يفيد القوة على الأعمال، ولهذا يقال في مدح الإنسان: إنه رجل، والمرء يفيد أنه أدب النفس، ولهذا يقال المروءة أدب مخصوص.

الرجوع والعَوْد
الرجوع هو فعل الشيء ثانية، ومصيره إلى حال كان عليها، أما العود فيستعمل في هذا المعنى على الحقيقة، ويستعمل في الابتداء مجازاً، قال الزجاج: يقال قد عاد إليّ من فلان مكروه، وإن لم يكن قد سبقه مكروه قبل ذلك. وتأويله أنه لحقني منه مكروه.

طباعة