الجائزة تبوأت مكانة متقدمة بين المسابقات القرآنية على مستوى العالم

بوملحة: محمد بن راشد يحرص على الارتقاء بـ«دبي للقرآن» وتطويرها

صورة

قال مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، المستشار إبراهيم محمد بوملحة، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هو المؤسس والراعي لهذه الجائزة، فهو من أمر بتأسيسها، ويتابع فعالياتها عن كثب، ويحرص عليها حرصاً شديداً، ودائماً ما يوجه سموه بالارتقاء بالجائزة وتطويرها في كل المجالات الإسلامية، وذلك لتتفق مع رؤية سموه في تحفيز الأجيال الناشئة على الالتزام بدينها، وإدراك واجباتها تجاه دينها ورسالتها الإسلامية، ورفع روح التنافس في مجال حفظ القرآن الكريم، والتشجيع على بذل المزيد من الجهد والوقت للحفظ والتجويد.

وأضاف أن الجائزة بدأت بقرار من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ووجه سموه بوضع تصور لإقامة مسابقة دولية في حفظ القرآن الكريم، تجمع جميع أبناء المسلمين من شتى بقاع الأرض، منوهاً بأن سموه اقترح أن تكون في شهر رمضان، وأمر سموه بتشكل لجنة من ذوي الخبرة والاهتمام، تمهيداً لإقامة أول دورة من الجائزة، وعملت اللجنة المنظمة وقتها لإقامة الدورة الأولى في شهر رمضان من عام 1997، وشارك فيها أكثر من 60 دولة وجالية مسلمة حول العالم.

وقال في حديث بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيس جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التي تبوأت مكانة متقدمة بين المسابقات القرآنية على مستوى العالم، وشهدت تطوراً وتميزاً، لتشمل نشاطات وفعاليات عدة تقام على مدار العام، إن «الجائزة تسير بخطى ثابتة نحو المزيد من التميز والريادة، وفي كل عام تشهد تطوراً ورفعة في المكانة التي تتبوأها بين المسابقات الدولية».

وأضاف بوملحة: «استطعنا أن نتجاوز كثيراً من التحديات التي واجهتنا في الدورة الأولى، نظراً للدعم الكبير الذي لقيته، ولاتزال تلقاه من مؤسس وراعي الجائزة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم».

وأكد أن الجائزة رسّخت كثيراً من المفاهيم عن دولة الإمارات، وعكست دورها الكبير في الاهتمام بالقرآن الكريم ورعايته، وتكريم حفظته، وفي تخصيص الجوائز والمسابقات على المستوى الدولي والمحلي في الإمارات، والمشاركة الفاعلة من المواطنين والمقيمين في هذه المسابقات، وقد أسهم ذلك في الإطلاع على مفاهيم وثقافات الدول والجاليات التي تشاركنا في هذه المسابقات، وبالتالي نجد التآلف والمحبة التي تسود هذه الفعاليات، ومشاعر الفرح من خلال المشاركة فيها.

وقال إن الطموح كبير، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «إننا في الإمارات لا نرضى إلا بالرقم واحد»، وهذا ما نسعى إليه من خلال التطوير المستمر لفعاليات الجائزة، ورفع كفاءة فريق العمل، تحقيقاً لرؤية الجائزة بأن تصبح الجائزة رقم واحد في العالم.

طباعة