عائلات تضبط أجندتها لزيارات سنوية إلى «الشارقة للكتاب»

«الشارقة للكتاب» فرصة لأفراد العائلة لاقتناء الكتب التي يبحثون عنها. من المصدر

يضبط آباء وأمهات أجندتهم سنوياً على موعد انطلاق معرض الشارقة الدولي للكتاب، للقيام بزيارات عائلية لإشباع نهمهم ونهم أطفالهم للمعرفة، واقتناء الكتب النادرة، التي يصعب تحصيلها في الأسواق طيلة العام. وأكدت عائلات لـ«الإمارات اليوم»، خلال زيارتها للمعرض، أن المعرض يوفر لهم كل عام فرصة لاقتناء الكتب التي يبحثون عنها لأطفالهم، خصوصاً القصص والكتب القديمة التي كانت ملاذهم في طفولتهم، لتمكينهم من عيش تجارب فكرية وثقافية مشابهة لهم، إلى جانب الإصدارات الحديثة الخاصة بهم.

وقال محمد الحمادي إنه يحرص بشكل سنوي على اصطحاب عائلته إلى المعرض، لجمع أكبر عدد ممكن من الكتب النادرة له ولأطفاله في مختلف المجالات، خصوصاً أن كثيراً منها يندر وجوده لدى دور النشر المحلية، مشيراً إلى أن الغاية من اصطحاب الأطفال أيضاً هو غرس هذه العادة القيمة في نفوسهم لتكون رفيقتهم طيلة العمر. وذكر عادل عمر أن لكل من أبنائه لوناً معين من الكتب يستهويه، لذا يحرص في كل عام على تنفيذ زيارات متعددة للمعرض بصحبتهم، وإتاحة المجال لهم لانتقاء ما يستهويهم من الكتب، ويشبع شغفهم المعرفي، مؤكداً أن هذه العادة السنوية تثمر الكثير الفوائد في عقول وشخصيات أبنائه، ودعا كل أولياء الأمور إلى تأصيل عادة القراءة في نفوس أبنائهم، وتعزيزها، وتذليل كل العقبات التي تواجههم في سبيل اقتناء الكتب التي تناسب أعمارهم ومستوياتهم الفكرية.

وقال عبدالرحمن أحمد إن زيارة معرض الشارقة سنوياً لا تتم إلا بشكل عائلي، حيث على الآباء إرشاد أبنائهم إلى نوعيات محددة من الكتب والثقافات بحكم تجربتهم المعرفية، وكذلك تشجيعهم على اقتناء نوادر الكتب.

وأشار إبراهيم السالم إلى أن دور الآباء لا يقف عند تربية أبنائهم سلوكياً فقط، وإنما يذهب إلى بنائهم المعرفي والفكري، والأخذ بأيديهم إلى طريق المعرفة والثقافة من خلال تحبيبهم في القراءة.

طباعة