عبدالله صالح وحبيب غلوم يستعرضان واقع المسرح الإماراتي

صورة

أكد عدد من الفنانين والمتخصصين في الدراما والسينما، أن المسرح الإماراتي شهد قفزات كبيرة، منذ انطلاقه في النصف الأول من القرن الـ20، وفي الوقت ذاته واجه العديد من العقبات.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «الدراما والمسرح.. جمالية النشأة وإبداع التطور»، عقدت ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، وتحدث خلالها الفنان الإماراتي عبدالله صالح، والدكتور الفنان حبيب غلوم. وقال الدكتور حبيب غلوم: «إننا نشجع جمهورنا على حضور المسرح باستمرار، على الرغم من أن الحضور المسرحي في الإمارات ليس بالحجم المأمول مقارنةً ببقية الفنون، ولكن المسرح مازال موجوداً ومستمراً، وهو متركّز في إمارة الشارقة تحديداً كبقية مجالات القطاع الثقافي، والفضل في ذلك يعود إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة». وأضاف: «أخذ صاحب السمو حاكم الشارقة على عاتقه رعاية الثقافة والمثقفين، ولم تتوقف أياديه البيضاء عند دعم القطاع الثقافي الإماراتي، بل امتدت إلى خارج حدود الدولة أيضاً، وبفضل سموه نستمر بالعمل والاجتهاد منذ السبعينات كي لا يتوقف العطاء الثقافي».

وتابع: «رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهت المسرح الإماراتي في السبعينات، إلا أننا مؤمنون بأن العمل الفني عموماً، والمسرح على وجه الخصوص، يمكن أن يعود بفوائد كبيرة على المجتمع إذا أُحسن استخدامه، وهذا يحتاج إلى تضافر جهود مختلف المؤسسات، لأن مجرد وجود النوايا الطيبة لا يخلق الإبداع».

وأكد الفنان عبدالله صالح، أن دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بدأ منذ الانطلاقة الأولى للمسرح الإماراتي في خمسينات القرن الماضي، وحينها بدأ في المدارس التعليمية في الشارقة عام 1953.

وأوضح أنه في مطلع السبعينات شهدت الدولة نشأة عدد من الفرق المسرحية، وعلى نطاق أوسع، وبدأت بتقديم الكثير من الأعمال، خصوصاً في اليوم الوطني الذي كان يشهد حضور أصحاب السمو حكام الإمارات، وكانت بعض الفرق المسرحية تتلقى الدعم، واستمرت إلى يومنا هذا.

واختتم حديثه بالقول: «على الرغم من أن الانطلاقة الفعلية للمسرح في الإمارات تعود إلى بداية الخمسينات من القرن الماضي، إلا أنني صادفت بعض المصادر التي تشير إلى أن البداية كانت في الأربعينات، وقد ذكرت ذلك في كتاب ألّفته مؤخراً كمبادرة شخصية، ويتحدث عن المسرح الإماراتي».

طباعة