حامل جائزة نوبل للآداب لعام 2021

عبد الرزاق قرنح: أبرزت معاناة المهاجرين وحلمهم بحياة أفضل

صورة

أكد الفائز بجائزة نوبل للآداب (2021)، الكاتب والروائي التنزاني، عبدالرزاق قرنح، أنه يرى الكتابة كقطعة موسيقية، نسمعها ولا نعرف سر جمالها، وأنه عمل في سنوات حياته الأدبية على إبراز معاناة المهاجرين الذين أفضت بهم الحياة إلى ركوب المخاطر، والسفر سعياً لحياة أفضل.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدتها هيئة الشارقة للكتاب مع الكاتب والروائي عبدالرزاق قرنح، أدارتها الإعلامية سالي موسى.

مشاعر صادقة

وقال قرنح: «إن الجميل في حصولي على الجائزة أنني رأيت السعادة على وجوه أشخاص بعثت الجائزة في أنفسهم رسائل إيجابية، وحملت لهم مشاعر صادقة عن إنسان عمل قدر الإمكان، ليجعل حياتهم أفضل مما هي عليه، من خلال كتبه ورواياته».

وأضاف: «أكتب للوصول إلى حياة أكثر تعبيراً عن أعماق الناس الذين أتحدث عنهم بكل صدق، بحيث أنقل الصورة الحقيقية عن معاناة المهاجرين، ولا أكذب، وأنا أعبر عن تجاربهم لمصلحة الحبكة، وبالتالي فإنه ينبغي أن ننظر بأعين ثاقبة إلى ما نحاول أن نكتب عنه».

عناصر الكتابة

وحول رحلته إلى جائزة نوبل للآداب، أشار عبدالرزاق قرنح إلى أنه لم يكن يمتلك العناصر التي تجعله يتوقع أن يصبح كاتباً محترفاً في يوم ما، وأنه كتب العديد من القصاصات التي جمعها خلال رحلته مع الكتابة، بعد أن حطّ رحاله في بريطانيا مهاجراً، عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، ومرت تلك القصاصات على كثير من دور النشر، التي كان يحاول أن ينشر لديها، إلى أن شاءت الظروف أن تقبل إحدى دور النشر بروايته التي أصبحت نافذته نحو عالم القُرّاء.

شرف المحاولة

وحول المحاولة وأثرها في دخول عوالم الكتابة، قال قرنح: «إن المحاولة عنصر مهم من عناصر دخول عالم الكتابة، وإن الفشل والإخفاق في إيصال الرسالة التي يسعى الكاتب إلى إيصالها، ينبغي ألّا تجره إلى الخلف، بل ينبغي له أن يتمسك بالمحاولة مراراً وتكراراً».

مبدعون أفارقة

وعن رأيه بالكتَّاب الأفارقة، وأسباب عدم انتشار أعمالهم في الوسط العالمي، أوضح عبدالرزاق قرنح أن القارة السمراء تحفل بكثير من المبدعين الذين برزت أعمالهم على الساحة الأدبية في السنوات الأخيرة وما قبلها أيضاً، وأن لديهم تجارب ثرية يمكن أن تدهش القراء في مختلف بلدان العالم.

• الكتابة كقطعة موسيقية، نسمعها ولا نعرف سرّ جمالها.

• أكتب للوصول إلى حياة أكثر تعبيراً عن أعماق الناس.

طباعة