ضم مشاركين من إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة

«مؤتمر الناشرين» يبحث تعزيز مبيعات الكتب واستكشاف أسواق جديدة

بدور القاسمي خلال حضورها أعمال اليوم الثاني من المؤتمر. من المصدر

أكد عدد من الناشرين والمتخصصين بقطاع النشر، في جلسات اليوم الثاني من أعمال الدورة 11 من مؤتمر الناشرين، أهمية ابتكار طرق جديدة للوصول إلى القارئ لتعزيز مبيعات الكتب واستكشاف أسواق جديدة، من خلال تناول تجارب عدد من الناشرين المستقلين وعرض أسرار نجاحهم خلال فترة وباء «كورونا».

وانطلقت أعمال اليوم الثاني من المؤتمر بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، ورئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري، والفائز بجائزة نوبل الكاتب والروائي التنزاني عبدالرزاق قرنح، وعدد من الخبراء المحليين والدوليين المعنيين بقطاع النشر.وجاءت الجلسة الأولى من اليوم الثاني للمؤتمر بعنوان «ازدهار قطاع النشر المستقل: تعزيز مبيعات الكتب»، وأدارها بورتر أندرسون، رئيس تحرير مجلة «ببليشينغ بيرسبكتيف» من الولايات المتحدة، وشارك فيها كل من: الناشرة الفرنسية إيمانويل كولاس، ومؤسس ورئيس دار المتوسط للكتب (إيطاليا – فلسطين) خالد الناصري، وعبر تقنية الاتصال المرئي كل من صاموئيل كولاولي، مدير منشورات الجامعة للطباعة والنشر من نيجيريا، ومؤسس دار إنترلينك للنشر من الولايات المتحدة ميشيل موشابيك.

وفي جلسة بعنوان «تحرير الأدب من الاستعمار: الأثر المتنامي للكتّاب الأفارقة»، تحدث كل من مديرة مهرجان آكي للفنون والكتاب بنيجيريالولا شونين، والكاتبة والمؤلفة من زمبابوي بيتينا جابا، ومؤلفة من كينيا إيفون أديامبو أوور، وأدارت الجلسة أنجيلا واتشوكا، الشريك المؤسس في بوك بنك بكينيا. وتناول المتحدثون دور العولمة الثقافية في تسريع مرحلة جديدة من تطور صناعة النشر، والتجارب الإفريقية الناجحة في إيصال الآداب والثقافة الإفريقية لشتى أنحاء العالم، حيث أكدت إيفون أديامبو أوور وجود توجه عالمي نحو الأدب الإفريقي، مشيرة إلى أن هذا التوجه يأتي في سياق كامل للإقبال على القطاعات الإفريقية بشكل عام، كالاقتصاد والصناعات الإبداعية، ويسعى إلى التعريف بحضارات القارة السمراء.

طباعة