فتحت أبوابها مجدداً أمام الزوار

50 ألف عنوان في مكتبة قصر الوطن

صورة

مجدداً؛ فتحت مكتبة قصر الوطن في أبوظبي أبوابها أمام الجمهور، لتسمح لمحبي الثقافة والعلوم بشتى أنواعها معايشة سحر الثقافات المختلفة، وواقع الأزمنة الغابرة من خلال المجموعة الواسعة من الكتب والمراجع والمصادر المعرفية المنوعة التي تضمها المكتبة.

وتشكّل مكتبة قصر الوطن إضافةً إلى شبكة المكتبات العامة المنتشرة في أبوظبي، إذ تحتضن مجموعة من المراجع تشمل 50 ألف كتاب، و16 مليون وثيقة رقمية، جمعت على مدى 35 عاماً، تغطي موضوعات متنوعة مثل التاريخ، والجغرافيا، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لدولة الإمارات.

وتضمّ المكتبة مخطوطات نادرة ومجموعة كبيرة من الكتب والوثائق القديمة التي تسلط الضوء على أهمّ إنجازات المنطقة العربية في علم الفلك، والعلوم، والفنون، والآداب وغيرها من مناحي الحياة.

وتوفر المكتبة بيئة مثالية للبحث والقراءة والكتابة، وتعد وجهة ملهمة بفضل تصميمها المعماري الفريد، ومراجعها ومصادرها المعرفية بلغات عديدة، ما يمنح القراء تجربة غنية ومتكاملة.

وتعد المكتبة جزءاً من شبكة المكتبات العامة في أبوظبي، وتفتح أبوابها أمام جميع الزوار من كل الأعمار، ويمكن زيارتها شخصياً أو عبر بطاقة عضوية تتيح للقراء الاستفادة من مختلف خدماتها.

ويعد قصر الوطن من المعالم الثقافية المميزة ضمن مجمع القصر الرئاسي في أبوظبي، إذ يقدم لزواره لمحة عميقة حول تقاليد وقيم دولة الإمارات، ويصحبهم في جولة تاريخية لاستكشاف الإرث المعرفي والتقاليد العريقة التي تحافظ عليها البلاد، كما يتيح القصر للزوار فرصة لاستكشاف جماليات فنون العمارة الإسلامية من خلال الأنماط والزخارف والأشكال الهندسية التي تتميز بها أروقة القصر.

وكجزء من التجربة الثقافية المتكاملة، يستعرض عرض الضوء والصوت مسيرة التقدم في دولة الإمارات، عبر رحلة بصرية تنتقل من تاريخ الدولة العريق إلى حاضرها ومستقبلها المشرق.

• مخطوطات نادرة ومجموعة كبيرة من الوثائق القديمة.

• توفر المكتبة بيئة مثالية وتجربة مختلفة للبحث والقراءة والكتابة.

• 16 مليون وثيقة رقمية جمعت على مدى 35 عاماً في المكتبة.

طباعة