عبر ذكريات وشهادات شخصية
«محطة ذاكرة زايد».. حكايا الوطن تُروى للأجيال
«مكتب المؤسس» يجمع بين المصادر التاريخية وذكريات أفراد المجتمع. من المصدر
يواصل مكتب المؤسس، توثيق الإرث الشفهي المرتبط بالمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، من خلال جمع الذكريات والشهادات الشخصية لزوّار المعرض، وذلك ضمن مساحة مخصصة في جناحه تحمل اسم «محطة ذاكرة زايد»، في مبادرة تسهم في حفظ جوانب من سيرته ومسيرته للأجيال القادمة.
وتستقبل «محطة ذاكرة زايد» الزوار في معرض الصيد والفروسية ممن عاصروا الشيخ زايد، أو يحتفظون بذكريات وقصص ومعلومات مرتبطة به، حيث يتولى فريق مختص الاستماع إلى شهاداتهم وتوثيق تفاصيلها، بما يسهم في حفظ هذا الإرث الشفهي، وإثراء الذاكرة الوطنية بروايات وتجارب شخصية تعكس جوانب من حياة الشيخ زايد وإرثه.
ومنذ انطلاق المعرض، استقبلت الغرفة عدداً من الضيوف والشخصيات الذين عاصروا الشيخ زايد، وشاركوا ذكريات ومواقف شخصية جمعتهم به، جرى تسجيلها وتوثيق المعلومات المرتبطة بها. وتأتي هذه المبادرة في إطار دور مكتب المؤسس في البحث والتوثيق والأرشفة، وجمع وحفظ المصادر والشهادات التي تسهم في إثراء السجل التاريخي للشيخ زايد، وتقديم صورة أكثر شمولاً عن حياته ونهجه وقيمه.
ومن خلال مشاركته في المعرض، يجمع مكتب المؤسس بين المصادر التاريخية الموثقة والذكريات التي يحتفظ بها أفراد المجتمع، انطلاقاً من أهمية حفظ الإرث الشفهي بوصفه جزءاً مكملاً للسجل التاريخي، ومصدراً يسهم في توثيق تفاصيل وتجارب ارتبطت بالشيخ زايد وبقي أثرها حاضراً في ذاكرة من عاصروه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news