منافسات الناشئين تستقطب أعداداً كبيرة

صقّارة المستقبل على خطى الأجداد في «بطولة فزاع»

صورة

استقطبت منافسات الناشئين، في بطولة فزاع للصيد بالصقور «التلواح»، أعداداً كبيرة شاركت بـ229 طيراً، في الأشواط الثمانية، التي نظمت أول من أمس، في دبي.

وبمنافسات الجيل الجديد من الصقّارة، أسدل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الستار على منافسات البطولة، بعد 14 يوماً متواصلاً من المنافسات القوية التي تسهم بتعزيز ونشر الموروث بين أبناء الوطن، ودعم الموهوبين في الرياضات التراثية.

وأكدت مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، سعاد إبراهيم درويش، أن «منافسات الناشئين لها أهمية خاصة للقائمين على البطولة، كونها تسهم في صقل مهارات الجيل الجديد، وهو ما نفتخر به بالبطولة التي عرفت على مدار 19 عاماً مشاركة صقارين وهم صغار بالسن، قبل أن يتقدموا ويشاركوا ويحققوا الانتصارات في الأشواط الرئيسة للكبار».

من جهته، قال رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، دميثان بن سويدان، إن «تطور أداء الصقارين الناشئين، والتزامهم بالتعليمات والمهارات التي يطورونها في كل عام، رسالة إيجابية تبث فينا الحافز من أجل مواصلة العمل الذي بدأناه على مدار عقود، للحفاظ على إرث الآباء والأجداد، ونقله إلى الأبناء».

من ناحيته، قال راشد حمدان بن مجرن (سبع سنوات)، الذي حقق الفوز في شوطين، إنه حضر إلى المنافسات برفقة أشقائه وأبناء عمومته، الذين يتميزون بالمهارة في التعامل مع الصقور أيضاً. وأكد أنه سعيد بالمشاركة لحبه لهذه الرياضة، إذ يحرص بعد أداء واجباته المدرسية على تعلم مهارات التعامل مع الصقور، متمنياً أن يصبح صقاراً متمرساً في المستقبل.

فيما قال خليفة خالد الحريز (13 عاماً)، الذي نال المركز الأول في الشوط الثالث، إنه يحرص على المشاركة في البطولة منذ عام 2013، عندما كان عمره ست سنوات فقط. وأضاف: «بدأت بالتعرف إلى الصقور في عمر الرابعة حيث علمني والدي كيفية القيام بذلك، ولم أفوت المشاركة في أي نسخة بالبطولة منذ 2013، وأحاول دائماً تحقيق الفوز، وأفضل المراكز».

وتابع خليفة: «البطولة تطورت كثيراً.. وأريد أن أواصل المضي قدماً في مسيرة الصيد بالصقور، وتعلم المزيد والمنافسة في البطولات المقبلة».

بينما أعربت مريم الكتبي (10 سنوات) عن سعادتها، لكونها جزءاً من هذا المهرجان التراثي، مضيفة: «أشارك أنا وشقيقاتي، عفرا وحصة وشيخة، في مسابقات الناشئين منذ أعوام، وحققنا حلم الفوز».

• مريم (10 سنوات) شاركت مع شقيقاتها: عفرا، وحصة، وشيخة.

طباعة