معرض تنظّمه «مبادرة فاطمة بنت محمد بن زايد» في أبراج الإمارات

«نحو الخمسين عاماً القادمة» برؤية فنية

المعرض يضم أعمالاً إبداعية ومعروضات فنية في إطار دعم وتمكين الأشخاص الأقل حظاً في مختلف المجتمعات العالمية. ■من المصدر

تنظّم «مبادرة فاطمة بنت محمد بن زايد» معرضاً فنياً بعنوان «نحو الخمسين عاماً القادمة»، في منطقة 2071 بأبراج الإمارات، يضم مجموعة من الأعمال الإبداعية والمعروضات الفنية، في إطار دعم وتمكين الأشخاص الأقل حظاً في مختلف المجتمعات العالمية، وتوفير الفرصة لهم للارتقاء بواقعهم، والإسهام بدور إيجابي في مجتمعاتهم.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار المشروعات التنموية والإنسانية التي تشرف عليها «مبادرة فاطمة بنت محمد بن زايد» منذ أكثر من 10 سنوات، بهدف تمكين المرأة الأفغانية، وتزويدها بمصادر مستدامة للدخل، وتعزيز فرص حصولها على التعليم، والتنمية الاجتماعية، والرعاية الطبية، والمياه النظيفة، والإصلاحات الاقتصادية.

وقال وزير دولة، زكي أنور نسيبة: «نفتخر بمبادرة الشيخة فاطمة بنت محمد، التي أحدثت تأثيراً إيجابياً على اقتصاد أفغانستان، والتي تؤكّد على إسهام الإمارات قيادة وشعباً في مجالات الاستجابة تجاه الأزمات الإنسانية، من خلال مبادراتها النوعية التي توفّر الحلول الملائمة للحدّ من تداعيات الكوارث على البشر».

وأضاف: «إن قصة نجاحنا على مدار الـ50 عاماً الماضية هي شهادة على عزمنا وتصميمنا. ويُجسّد (عام الاستعداد للخمسين) الرؤية البعيدة المدى التي تتحلى بها قيادة الدولة الرشيدة في تطوير خطط ومشروعات تجعل القادم أفضل، وتحقق التنمية المستدامة للأجيال المقبلة، كما تمكّن الدولة من (وضع بصمتها الحضارية الخاصة في مسيرة التاريخ الإنساني)، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المُسلحة، من خلال مواصلة عملها الإنساني النبيل في التخفيف من المعاناة الإنسانية، والمضي قدماً في النهج الذي اختطته لتعزيز المبادئ الإنسانية العالمية، ومساندتها المستمرة للمنكوبين والمتضررين ضحايا النزاعات والكوارث».

ونجحت المبادرة حتى الآن في دعم أكثر من 30 ألف شخص في أفغانستان بشكل مباشر وغير مباشر، إضافة إلى فرص التعليم والحصول على الرعاية الصحية المجانية. حيث وفرت فرص عمل لأكثر من 4000 حرفي أفغاني، 70٪ منهم من النساء. وأشرفت على تسهيل دخول أكثر من 9000 طفل في المدارس المحلية، وعلاج أكثر من 16 ألف موظف وعائلاتهم في المستشفيات. وتمكنت المبادرة، خلال السنوات الماضية، من إطلاق مشروع «مزارع ميرا»، وتوفير أفضل وأجود أنواع الزعفران والفواكه المجففة والطازجة والمكسرات والمواد الغذائية من المزارع في أفغانستان، والتي تتميز بكونها أصلية وطبيعية، ويتم قطفها يدوياً.

طباعة