خلال ندوة افتراضية تستضيف مصطفى الفردان

«دبي للثقافة» تحيي موروث الغوص على اللؤلؤ

مهنة صيد اللؤلؤ جزء من تراث الإمارات. من المصدر

تنظم هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، مساء اليوم، ندوة افتراضية عن تاريخ الغوص على اللؤلؤ الذي يحمل الكثير من حكايات إقدام الرجال وتحديهم المخاطر في البحار.

ويحاضر في الندوة مصطفى الفردان، المشرف على معرض «نوادر اللؤلؤ» السنوي المتزامن مع سباق «القفال» للقوارب الشراعية الذي ينظم كل عام برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية.

وتهدف الندوة إلى نشر المعرفة بين المواطنين والمقيمين والزوار، بمن فيهم هواة البحر واللؤلؤ، ومقتنو الأحجار الكريمة في المنطقة، والمواهب الشابة، حول صيد اللؤلؤ، الحرفة التي تحتفظ بمكانتها كجزء من هوية وإرث المجتمع والأجيال، كزينة وحرفة وصناعة.

وتُعدّ مهنة صيد اللؤلؤ جزءاً لا يتجزأ من تراث الإمارات، إذ اعتمد أهلها على صيد اللؤلؤ بشكل كبير، وكانت تعد هذه التجارة التي يعود تاريخها في منطقة الخليج إلى آلاف السنين عصب الحياة بالنسبة لهم قبل اكتشاف النفط، وشكلت إلى جانب التجارة وصيد الأسماك مصدراً للرزق.

ومن المحاور التي سيناقشها الفردان «الغوص في الحضارات القديمة – الغوص والاستدامة». كما ستتضمن الندوة عرضاً لفيلم قصير عن زيارة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لمعرض «نوادر اللؤلؤ» العام الماضي، فضلاً عن عرض لأدوات «الطواش» وعزف فن الطمبورة على العود.

وستلقي الندوة الضوء على تاريخ هذه الحرفة التراثية الحافل بقصص وطقوس مميزة من تحضيرات لخروج أسطول الصيد، وأنواع السفن التي كانت تستخدم ومسمياتها، والأدوات المستخدمة فيها، وطاقم الأسطول ومسميات كل منهم ومهامه، ومراحل الغوص على اللؤلؤ، إلى رحلة العودة التي تسمى «القفال».

طباعة