زار المعرض واطّلع على منتجات وابتكارات 2400 عارض وعلامة تجارية
حمدان بن محمد: «أبوظبي للصيد والفروسية» يجمع بين أصالة الموروث وروح الابتكار
حمدان بن محمد خلال جولته في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026. وام
أكّد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن الحفاظ على الموروث الإماراتي وصونه ونقله إلى الأجيال المقبلة تمثل نهجاً وطنياً راسخاً، يستمد قوته من رؤية القيادة الرشيدة، وحرصها على ترسيخ قِيَم الهوية والانتماء، وتعزيز ارتباط الأجيال بتاريخ وطنهم وإرث آبائهم وأجدادهم.
وقال سموّه: «تراث الإمارات ركيزة أساسية في هويتنا الوطنية، والحفاظ عليه مسؤولية تتوارثها الأجيال، ونعتز بما تمتلكه دولتنا من إرث غني وقيم أصيلة شكّلت أساس مسيرتها، ونواصل العمل على صون هذا الإرث، وتوظيف الابتكار والتكنولوجيا لتعزيز استدامته وحضوره، وترسيخ مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً يجمع بين الاعتزاز بالماضي والثقة بالمستقبل»، وأضاف سموّه: «برؤية قيادتنا، نجحت الإمارات في جعل موروثها قيمةً متجددة في مسيرتها التنموية، ومصدر إلهام للأجيال المقبلة، ومعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يجسّد هذا النهج، بما يجمعه من إرث ثقافي أصيل وابتكارات وصناعات متطورة، وما يوفره من منصة عالمية للتواصل وتبادل الخبرات وتطوير القطاعات المرتبطة بالصيد والفروسية».
جاء ذلك خلال زيارة سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، الذي تقام دورته الـ23 في مركز أدنيك أبوظبي، تحت شعار «تراثنا عزنا وفخرنا»، وتستمر فعالياته حتى السادس من سبتمبر الجاري.
وقال سموّه في تدوينة على منصة «إكس»، أمس: «سعدتُ اليوم بزيارة معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في مركز أدنيك أبوظبي، الذي يجمع في دورته الأكبر أكثر من 2400 عارض وعلامة تجارية، واطلعت على ما يقدمونه من منتجات وابتكارات تسهم في صون تراثنا والحفاظ على الحياة البرية. هذا الحدث يجسّد قدرة الإمارات على الجمع بين أصالة الموروث وروح الابتكار.. فالأمم التي تعرف قيمة إرثها، وتعتز بهويتها، تبني مستقبلها بثقة».
جولة
وتفقّد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، خلال جولته في المعرض، يرافقه الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة «أدنيك»، حميد مطر الظاهري، وعدد من المسؤولين، عدداً من الأجنحة الوطنية والدولية المشاركة في المعرض، حيث اطّلع سموّه على ما تقدمه الجهات والشركات العارضة من منتجات وحلول وتقنيات متخصصة في مجالات الصيد والفروسية والصقارة والأنشطة الخارجية، إضافة إلى المبادرات والمشاريع التي تسهم في صون التراث والمحافظة على الموروث الثقافي، وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير الصناعات المرتبطة به.
وشملت جولة سموّه التوقف عند أجنحة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز إكثار الحبارى والأرانب البرية، ومحمية المرزوم للصيد، و«كراكال»، وشركة «إنبيكس»، ومركز الإمارات لأبحاث التكنولوجيا الحيوية، و«صقور الخليج»، و«سواري»، حيث تعرّف سموّه إلى أبرز المبادرات والابتكارات والتقنيات التي تقدمها هذه الجهات في مجالات الحفاظ على الحياة البرية والصقارة والصيد المستدام، والحلول التكنولوجية المرتبطة بها.
وأشاد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بالمكانة التي رسّخها معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية على مدار دوراته المتعاقبة بوصفه منصة دولية تجمع تحت مظلتها المهتمين والخبراء والمتخصصين والشركات والعلامات التجارية من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في التعريف بالموروث الإماراتي الأصيل، وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف في المجالات المرتبطة بالصيد والفروسية والصقارة.
كما أثنى سموّه على جهود القائمين على تنظيم المعرض، وما تشهده الدورة الحالية من مشاركة واسعة وتنوع في القطاعات والفعاليات، مؤكداً أهمية الفعاليات المتخصصة في تعزيز حضور التراث الإماراتي، وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة للتعرف إلى مكوناته وقيمه الأصيلة، بالتوازي مع الاستفادة من الابتكارات والتقنيات الحديثة في ضمان استدامته.
الدورة الأكبر
وتُعد الدورة الـ23 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الأكبر في تاريخ الحدث، حيث تشغل للمرة الأولى كامل مرافق وقاعات مركز أدنيك أبوظبي، وتمتد فعالياتها على مدار 10 أيام متواصلة، بما يعكس التطور المستمر الذي يشهده المعرض، واتساع نطاق مشاركاته وفعالياته.
ويقام المعرض بتنظيم مجموعة أدنيك، وبشراكة استراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، ويضم 15 قطاعاً متخصصاً، تغطي مجالات الصيد والفروسية والصقارة والمحافظة على التراث والرحلات البرية والأنشطة الخارجية، بمشاركة واسعة من الشركات والمؤسسات والعلامات التجارية المتخصصة من داخل دولة الإمارات وخارجها. ويقدم المعرض برنامجاً متنوعاً من الفعاليات الثقافية والتراثية والتجارب التفاعلية، إلى جانب أحدث المنتجات والتقنيات والحلول المبتكرة في القطاعات التي يغطيها، بما يعكس التكامل بين الحفاظ على الموروث الثقافي وتوظيف التكنولوجيا والابتكار في تطوير الصناعات والأنشطة المرتبطة به.
حمدان بن محمد:
• تراث الإمارات ركيزة أساسية في هويتنا الوطنية، والحفاظ عليه مسؤولية تتوارثها الأجيال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news