العميمي والسويدي يرويان تاريخه ومسمياته ومكانته
رحلة ببريق اللؤلؤ في «الشارقة للكتاب»
في رحلة ببريق اللؤلؤ، اصطحب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الباحث في التراث والأدب الشعبي، الدكتور سلطان العميمي، ومؤسس «لآلئ السويدي»، عبدالله السويدي، زوار الدورة الـ45 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، إذ سلطا الضوء على جوانب من تاريخ اللؤلؤ في دولة الإمارات والخليج العربي ومسمياته وخصائصه ومكانته في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
وكشف العميمي والسويدي، خلال جلسة بعنوان «مسميات اللآلئ الإماراتية والخليجية في المصادر التاريخية»، أن المصادر التاريخية وثّقت أكثر من 70 نوعاً من اللؤلؤ، وأكثر من 20 اسماً له، فيما كانت منطقة الخليج العربي تستحوذ على نحو 80% من تجارته العالمية في مطلع القرن الـ20.
وأكد العميمي أن ارتباط سكان الإمارات والخليج العربي بالبحر واللؤلؤ يمتد إلى آلاف السنين، مستشهداً بأقدم لؤلؤة مكتشفة في العالم التي عُثر عليها في جزيرة مروح بأبوظبي. واستعرض جانباً من معجمه التاريخي للمفردات البحرية في المصادر العربية حتى القرن الرابع الهجري الصادر حديثاً عن «منشورات القاسمي»، والذي وثّق أكثر من 70 نوعاً من أنواع اللؤلؤ عند العرب وأكثر من 20 اسماً له.
من جانبه، قال السويدي، إن اللؤلؤ شكّل أحد أبرز مكونات الهوية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لدولة الإمارات والخليج العربي، مشيراً إلى أن المنطقة كانت مركزاً رئيساً لتجارته العالمية، وأن نحو 80% من تجارة اللؤلؤ في العالم عام 1906 كانت تأتي من الخليج.
وتناول السويدي معايير تصنيف اللآلئ، والتي تعتمد على ثلاثة عناصر رئيسة هي: الحجم واللون والشكل.
واستعرض عدداً من المسميات المتداولة بين تجار اللؤلؤ في الخليج منها «الدانة» و«اليكة» و«القولوة» و«البدلة» و«الجيوان»، فيما تتصدر «الدانة» تصنيفات اللؤلؤ، من حيث القيمة والندرة لما تتميز به من حجم كبير واستدارة وانتظام في الشكل حتى إن اللؤلؤة المثالية منها تتدحرج عند وضعها على سطح مستوٍ ولا تستقر في موضع واحد وهي خصائص تجعلها شديدة الندرة ومرتفعة الثمن.
الدكتور سلطان العميمي:
. سكان الإمارات ارتبطوا بالبحر واللؤلؤ منذ آلاف السنين.
عبدالله السويدي:
. «الدانة» تصدرت تصنيفات اللؤلؤ من حيث القيمة والندرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news