منتسبو نادي الإمارات العلمي يقدمون مشروعات واعدة

مواهب في عمر الزهور تستعرض ابتكاراتها بندوة الثقافة

صورة

بين ابتكارات لمواهب في عمر الزهور، احتفل نادي الإمارات العلمي في ندوة الثقافة والعلوم بختام أنشطة الدورة الشتوية التي استمرت أسبوعين، واستقطبت أكثر من 128 طالباً وطالبة.

وشهدت فعاليات الختام معرضاً علمياً وفنياً، تضمن مشروعات الطلبة والطالبات التي نفذت خلال الدورة، وتمثل جهوداً فردية وجماعية في تنفيذ أفكار علمية في مجال الإلكترونيات والكهرباء والروبوت والطباعة ثلاثية الأبعاد والتطبيقات الذكية، إضافة إلى الأعمال الفنية في مجال الأشغال اليدوية، بهدف تفجير طاقات الناشئة والشباب الإبداعية.

وأشاد رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي، الدكتور عيسى البستكي، بالابتكارات التي تضمنها المعرض، ونفذتها أيادي المواهب الصغيرة خلال هذه الدورة. وقال إن النادي منذ تأسيسه في 15 يناير عام 1990، يسعى لتدريب الناشئة والشباب، واكتشاف مواهبهم وصقلها للوصول إلى العالمية، مؤكداً أن دولة الإمارات مستمرة في مسار التطور المستدام.

وأضاف البستكي، الذي تفقد المعرض العلمي واطلع على أعماله، أن «طلابنا هم بذور المستقبل، والمشروعات التي قدموها هي جزء من الثورة الصناعية الرابعة، فالعالم يستخدم الآن التكنولوجيا في شتى مجالات الحياة، وأن التكنولوجيا هي المستقبل».

ونوه ببرنامج الإمارات للفضاء، الذي يهدف إلى بناء قطاع فضائي إماراتي قوي ومستدام، وهذا ما تحقق بأيدٍ إماراتية، موجهاً شكراً وتقديراً لأولياء أمور الطلبة الواعدين المشاركين في الدورة العلمية.

وكشف منتسبو الدورة عن ابتكارات عدة، من بينها «متتبع درجة حرارة الأطفال»، الذي شاركت في تنفيذه مزنة وروضة المنصوري، وتعتمد فكرته على متابعة درجة حراره الطفل، خصوصاً أثناء النوم، وإصدار تنبيه خاص في حالة ارتفاع درجة حرارة الصغير عن المعدل الطبيعي.

أما «السوار الذكي لمرضى الزهايمر»، الذي شاركت في إنجازه مودة عادل وعائشة خالد، فتتلخص فكرته في أن السوار يصدر إشارات مختلفة عند الابتعاد عن المنطقة التي يعيش فيها المريض، وباستخدام الهواتف الذكية يمكن التعرف إلى مريض الزهايمر من خلال البيانات المخزنة على السوار.

وأنجز عشاق التصميم والتكنولوجيا عدداً كبيراً من الأعمال باستخدام برامج مختلفة للطباعة ثلاثية الأبعاد، والدوائر الكهربائية والإلكترونية، وغيرها من التقنيات والوسائل.


128

طالباً وطالبة

استقطبتهم الدورة

الشتوية التي

استمرت أسبوعين.

 

طباعة