«الجمعية» احتفت بأعمال الناشر المحلي في المحافل الدولية

    «الناشرين الإماراتيين» تشارك في 25 معرضاً للكتاب خلال 2019

    خلال إحدى مشاركات «الجمعية». أرشيفية

    أكدت جمعية الناشرين الإماراتيين أن العام الجاري شهد نجاحات عدة على أصعدة مختلفة، إذ مثّلت الناشر الإماراتي في عدد من المحافل والمعارض المحلية والإقليمية والدولية، إلى جانب تنظيم ملتقى للمرة الأولى متخصص في النشر التعليمي، فضلاً عن تقديم خدمات ومبادرات جديدة للناشرين في الدولة، لتواصل مسيرتها التي بدأتها قبل 10 سنوات.

    وضمن سعيها إلى مدّ جسور التلاقي والتواصل بين الناشر الإماراتي والناشرين حول العالم، شاركت الجمعية خلال هذا العام في أكثر من 25 معرضاً عالمياً للكتاب، وبحثت سبل التعاون مع العديد من المؤسسات العاملة في قطاع الناشر في العالم، وقدمت الناشر الإماراتي وأعماله في مختلف المحافل الدولية.

    وفي فبراير الماضي، أطلقت الجمعية مشروع «منصّة»، الذي يعمل على توفير تسهيلات لأعضاء الجمعية ممن يمتلكون أقل من 20 إصداراً، ويصعب عليهم المشاركة في المعارض الدولية للكتب، بسبب الكلفة العالية في معارض الكتب الدولية، ويتيح لهم فرصة عرض وبيع إصداراتهم من الكتب في مختلف المحافل والمعارض المحلية والعربية والدولية. ووصل عدد دور النشر المستفيدة من مشروع «منصة» في عام 2019 إلى أكثر من 34 ناشراً.

    وبما يسهل من أعمال الناشرين والشركات الناشئة في هذا المجال، أطلقت الجمعية في فبراير الماضي أيضاً «مركز الخدمات المتكاملة» بالمنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، الذي يتيح لأعضاء الجمعية القدماء والجدد فرصة إنجاز الأعمال الخدمية التي تقدمها الجمعية، والمجلس الوطني للإعلام، من خلال نافذة واحدة بمقر الجمعية في مدينة الشارقة للنشر.

    وفي سياق مواكبتها لتطورات قطاع الناشر العالم، بدأت الجمعية في يونيو الماضي بتأسيس قاعدة بيانات متكاملة ترصد المتغيّرات في قطاع النشر المحلي. ولتحقيق ذلك عقدت الجمعية بالتعاون مع شركة «نيلسن» العالمية، ورشة تدريبية شارك فيها نحو 35 ناشراً ومتخصصاً في صناعة النشر، تناولت أهمية البحوث والمعلومات في مساعدة الناشرين العاملين في دولة الإمارات على تعزيز الكفاءات الإدارية والتجارية لأعمالهم وتطويرها.

    وتنفيذاً لاستراتيجيتها، التي تتضمن تقديم مختلف سبل الدعم لقطاع النشر، وقّعت الجمعية خلال مارس الماضي مذكرة تفاهم مع المنطقة الحرّة لمدينة الشارقة للنشر، تقضي بتقديم خصومات لأعضاء الجمعية تصل إلى 60% على قيمة الإيجار السنوية لمكاتب المدينة.

    وضمن خططها لاستقطاب شركات ناشئة في مجال النشر، وقّعت الجمعية اتفاقية تعاون مع مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، والمنطقة الحرّة لمدينة الشارقة للنشر، تُعنى بإطلاق برنامج بوابة الشارقة، في مارس المقبل، الذي يهدف إلى دعم النمو المبتكر والمتطور للشركات التقنية الناشئة في مجالات المحتوى الرقمي والنشر من جميع أنحاء العالم، ومساعدتها على تأسيس أعمالها والارتقاء بها في الشارقة والوصول إلى أسواقها المستهدفة.

    وفي مارس الماضي، احتفلت الجمعية بمرور 10 سنوات على إطلاقها والإنجازات المختلفة التي حققتها، إذ استهلت مسيرتها بانضمام 13 دار نشر، ليصل اليوم عدد أعضائها إلى 166 داراً، إلى جانب حزمة من المنجزات التي حققتها، إذ وقّعت ثماني مذكرات تفاهم مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وجمعية حقوق الملكية الفكرية، والمجلس الوطني للإعلام، واتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، ومبادرة «ألف عنوان وعنوان».

    وحصلت الجمعية خلال مسيرتها على العضوية الكاملة في اتحاد الناشرين الدوليين، الشبكة العالمية التي تمثل دور النشر ومؤسساته الوطنية حول العالم، ونالت الجمعية عضوية اتحاد الناشرين العرب.

    وعلى مستوى المشاركات في المحافل الدولية، شاركت الجمعية في أكثر من 280 معرض كتاب محلي ودولي، وقدّمت للقرّاء أكثر من 16 ألف عنوان.

    ملتقى أول

    نظمّت جمعية الناشرين الإماراتيين، وللمرة الأولى، في أكتوبر الماضي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والاتحاد الدولي للناشرين «ملتقى النشر التعليمي»، الذي جمع 22 متحدثاً شاركوا في سبع جلسات تفاعلية تناولت الفرص والتحديات التي تواجه القطاعات التعليمية.


    - 166

    دار نشر، عدد

    أعضاء الجمعية، التي

    بدأت مسيرتها

    بـ13 داراً.

    طباعة