فعاليات تسلط الضوء على فنون إماراتية وعالمية

    «التنوع الثقافي» في ضيافة العين

    الفلكلور الإماراتي يزيّن الفعالية ويجسد عناصر التراث الوطني. من المصدر

    تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، خلال الشهر الجاري، فعاليات متنوعة في العين، تحتفي بالتنوع الثقافي حول العالم، إذ تُقدَّم خلال الفعاليات فنون إماراتية ومصرية وشامية وهندية.

    وأعلنت الدائرة أن متحف قصر العين سيستضيف، خلال 21 و22 الجاري، فعالية «الترابط الثقافي»، بهدف إلقاء الضوء على أهمية التراث الثقافي، وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب، من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث، وحمايته ونقله للأجيال المقبلة.

    وتتضمن فعالية «الترابط الثقافي» مجموعة من ورش العمل الثقافية، من بينها «البهارات» التي تتيح رسم أعمال فنية مبدعة باستخدام التوابل، وسيقوم المشاركون في ورشة «سحارة يدوه» بصناعة «السحارة» أو الصندوق التقليدي لحفظ الأشياء، وتزيينها برسوماتهم.

    وتشمل الفعالية، أيضاً، إلقاء الضوء على مجموعة من عناصر التراث الوطني المدرج على القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادي للبشريّة بـ«اليونسكو»، بما فيها فن العازي، والعيالة، وهما من الفنون الأدائية المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية والوطنية.

    وتحضر ضمن الفعاليات في العين فنون أداء شعبية مصرية، مثل «التحطيب»، وهو فن يعود إلى أصول فرعونية، بالإضافة إلى عرض «التنورة».

    كما تقدم رقصة الدبكة الشهيرة في بلاد الشام، وعروض هندية راقصة متنوعة تؤدى بشكل جماعي. وتحضر كذلك فنون إفريقية تعكس التراث الغني في القارة السمراء.

    وسيستمتع الزوار بعروض شعبية روسية، من خلال رقصات مقتبسة من الأغاني والملاحم الروسية. وتعود فعالية «بيتي القديم» من جديد إلى العين، وهي جولة تهدف إلى التعريف بالمواقع الثقافية والتاريخية في منطقة العين. وتتضمن زيارة بيت جمعة بن رحمة الدرمكي في واحة هيلي، والتجول وسط مزارع النخيل المحيطة بالبيت، والتعرف إلى قصة المبنى وتفاصيل البيت القديم ومرافقه من غرف وأبراج. وبالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ستنظم بعد غدٍ فعالية «صوت القربة» في قلعة الجاهلي، إذ تعرض أنواع الآلات الموسيقية، التي تم تأهيلها لتكون ضمن البروتوكول الرسمي لقوة الساحل المتصالح، والتي كانت تتخذ من قلعة الجاهلي مقراً لها، خلال خمسينات القرن الماضي.

    ويتضمن البرنامج، أيضاً، عدداً من الفعاليات وورش العمل في قصر المويجعي، مثل ورشة «البشت الملكي» (19 الجاري)، لتعريف المشاركين بالبشت كرداء فاخر ورسمي في منطقة الخليج العربي، وكيفية حياكته من قبل متخصصين، إلى جانب استعراض مجموعة من البشوت الملكية المعروضة في قصر المويجعي.


    21

    الجاري، تنطلق فعالية

    «الترابط الثقافي»

    التي تتواصل ليومين.

    طباعة