أبرزها «المسكوكات» و«نايف» و«الشاعر العقيلي»

    متاحف دبي التخصصية.. قطع نادرة تروي تاريخاً

    صورة

    تأخذ متاحف دبي التخصصية زوّارها في رحلة يتنقلون عبرها بين عصور مختلفة، وتثري حصيلتهم المعرفية بما تقدمه من وثائق تاريخية، وقطع نادرة، ومعلومات غزيرة.

    وتقوم هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، الجهة المسؤولة عن قطاع المتاحف في الإمارة، بجهود لتعزيز حضور المتاحف التخصصية بين أفراد المجتمع، وجهةً رئيسةً تسهم في تكوين ثقافة غنية.

    ومن أبرز هذه المتاحف، متحف المسكوكات، ومتحف نايف، ومتحف الشاعر العقيلي.

    ويجد زائر متحف المسكوكات في حي الفهيدي التاريخي نفسه أمام أكثر من 400 عملة تاريخية نادرة، ومسكوكات تعود إلى عصور مختلفة. وتتوافر في المتحف شاشات لمس بقوائم إلكترونية تحتوي على معلومات تفصيلية عن كل عملة، من حيث الشكل والحجم والمعدن، وطريقة وتاريخ سكّها، والعبارات التي كتبت عليها، والرسوم التي تحتويها.

    أما متحف نايف، فيزوّد الزوار بمعلومات غنية حول تاريخ الشرطة والخدمات الأمنية في دبي. ويحتوي على نماذج لأزياء الشرطة التي تطورت من أزياء محلية تقليدية إلى أزياء حديثة، وعلى الأوسمة والنياشين والرتب الشرطية، ومعدات وأسلحة عناصر الشرطة منذ إنشائها وحتى الآن، ونماذج من غرف التوقيف والحجز، كما يوفر المتحف معلومات ووثائق تاريخية ومراسيم عن شرطة دبي، منذ تأسيسها في عام 1956.

    بينما يعد متحف الشاعر العقيلي أحد أجمل البيوت التراثية في دبي، ويعبر عن ذوق وإحساس صاحبه، الشاعر مبارك بن حمد بن مبارك آل مانع العُقيلي، الذي انتقل من المملكة العربية السعودية، وعاش في الفترة بين 1875 و1954، ويعتبر من أشهر شعراء وأعلام دبي البارزين في الشعر الفصيح والنبطي.

    شُيد البيت عام 1923 في منطقة الراس بديرة، وامتاز ببنائه الأنيق وتصاميمه المعمارية الجميلة، وزخارفه الفنية والكتابية التراثية المميزة، ويتكون من تسعة أجنحة أساسية تجسد حياة العقيلي وشعره.

    • 400 عملة تاريخية تعود إلى عصور مختلفة، يضمّها متحف المسكوكات.

    طباعة