40 لوحة فنية تسرد قصة تطور الخط العربي

    يضم المعرض تجارب أبدعها مجموعة من الخطاطين الموهوبين من مختلف دول المنطقة. من المصدر

    يمثل المعرض الذي ينظمه متحف الشارقة للخط تحت عنوان «مراحل تطور الخط العربي» تظاهرة فنية تعكس إرثاً غنياً، ويسعى إلى تسليط الضوء على مراحل تطور الخطوط الست الرئيسة: خط الكوفي، والثلث، والنسخ، والتعليق، والديواني، والمغربي، كما يستعرض عدداً من لوحات الخط المعاصر لخطاطين معاصرين.

    ويأتي المعرض الذي افتتحت أبوابه أمس ويستمر حتى 18 من أكتوبر المقبل، ضمن جهود «هيئة الشارقة للمتاحف» الرامية إلى رفد الحراك الثقافي في الإمارة التي تقلدت وسام العاصمة العالمية للكتاب، بالإضافة إلى دعم الفعاليات التي تقام طوال العام والتركيز على تخصصية الأنشطة ذات المحتوى القيم والمتنوع.

    ويضم المعرض ما يربو على 40 عملاً فنيّاً أبدعها مجموعة من الخطاطين الموهوبين من مختلف دول المنطقة، بما فيها الإمارات، والمملكة العربية السعودية، وسورية.

    مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف منال عطايا أكدت حرص الهيئة على منح الزائرين رحلة ثقافية تاريخية ممتعة من خلال تعريفهم بمراحل تطور الخط العربي عبر العصور، والتعرف إلى أنواعه وتاريخ نشأة كل نوع من أنواع الخطوط التي يتضمنها المعرض، خصوصاً أن الخط يعتبر مكوناً أساسياً لثقافة الشعوب، كونه يمثل الهوية والانتماء، لافتةً إلى أهمية تعريف الزوار والمهتمين بهذا الفن والإجابة عن تساؤلاتهم كوسيلة للحفاظ عليه، مشيرة إلى أن مشاركات خطاطين معاصرين وإبداعاتهم تستحق أن تتوج بمعرض خاص.

    وأوضحت عطايا أن الهيئة تسعى ضمن خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى توجيه الرأي العام نحو مزيد من الاهتمام بالخط العربي والخطاطين من خلال المعرض الذي يمثل مبادرة من الهيئة نحو احتضان مواهبهم وتنظيم المعارض السنوية لأعمالهم وإبداعاتهم.

    وقالت عطايا: «سيتم عرض لوحات من مقتنيات المتحف تحكي المراحل الزمنية لتدرج الخط العربي ابتداءً من الخط الكوفي القديم، وصولاً إلى الفن المعاصر، ولا تقتصر طريقة عرض الخطوط على الورق، بل سيتم عرضها على المواد المختلفة مثل اللوحات القماشية، لتلمس جماليات الخط وتفرده باعتباره تعبيراً فنياً وإبداعياً، فمن خلال ما يحتويه المعرض سيتمكن الزائر من التعرف إلى هذا الفن ومراحل تطوره وأحدث أشكاله المعاصرة».

    ودعت عطايا المهتمين والفنانين وطلبة المدارس والجامعات إلى زيارة المعرض للاستمتاع بفنون الخط العربي وجمالياته التي أبدعها خطاطون أبرزوا تكويناته وأشكاله المختلفة، بصورة عكست عمق وجمال اللغة العربية.

     

     

    طباعة