«دبي وتراثنا الحي».. سياحة ثقافية للزوار من مدن العالم - الإمارات اليوم

أطلقته «دبي للثقافة» بالتعاون مع القرية العالمية

«دبي وتراثنا الحي».. سياحة ثقافية للزوار من مدن العالم

ورش عمل وفعاليات تعمل على التثقيف بالحرف اليدوية في مختلف بيئات الدولة. من المصدر

أطلقت هيئة الثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، النسخة التاسعة من مهرجان دبي وتراثنا الحي، بالتعاون مع القرية العالمية تحت شعار «كنوزٌ من التراث الثقافي الإماراتي»، والذي يستمر حتى 6 أبريل المقبل.

ويستقبل المهرجان زوار القرية العالمية يومياً من الخامسة حتى العاشرة مساءً، حيث يتيح لهم الفرصة للاستمتاع بالبرنامج الغني، وما يقدمه من ورش عمل وفعاليات تركز بوجه خاص على التثقيف بالحرف اليدوية في مختلف البيئات بالدولة.

وقال المدير العام بالإنابة في هيئة الثقافة والفنون في دبي سعيد النابودة، إن «وصول مهرجان دبي وتراثنا الحي إلى نسخته التاسعة هذا العام، يدل على النجاحات المتوالية التي يحققها هذا الحدث، من أجل دعم مساعينا الهادفة إلى صون تراثنا والتعريف به ونقله إلى أجيال المستقبل»، مضيفاً أن «من شأن هذا الحدث دعم توجهات القيادة الرشيدة لترسيخ مكانة دبي على خريطة السياحة الثقافية بين مدن العالم، والإسهام في إسعاد المواطنين والمقيمين والزوار من خلال إتاحة المجال لهم لقضاء أوقات رائعة في أجواء ممتعة مع الفنون التراثية». وتم تقسيم برنامج المهرجان هذا العام وفق البيئات المختلفة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى مدار شهر كامل، وتحديداً من يوم انطلاق الحدث في 30 أكتوبر حتى 30 نوفمبر 2018، ستكون الأنشطة مخصصة للبيئة البدوية. وسيكون شهر ديسمبر بالكامل من مطلعه حتى نهايته موجهاً لأنشطة وفعاليات البيئة الجبلية، بينما سيكون شهرا يناير وفبراير 2019 مخصصين للبيئتين الزراعية والبحرية على التوالي.

وسيتم الاحتفاء بجميع البيئات مشتركة خلال الفترة من 1 مارس إلى 6 أبريل 2019، كما خصصت اللجنة المنظمة أيام نهاية الأسبوع (الخميس والجمعة والسبت)، لعروض الفنون الشعبية والمسابقات التراثية والورش التدريبية.

ويركز المهرجان على جميع النواحي المتعلقة بكل واحدة من البيئات، بما في ذلك الحياة الاجتماعية قديماً والحرف التقليدية، كما سيتم تعريف جماهير الزوار بعادات كل بيئة على حدة، وما يميزها عن البيئات الأخرى، إضافة إلى تسليط الضوء على المهن والممارسات القديمة المتعارفة. واختتم النابودة بالقول: «لقد كانت القرية العالمية شريكاً مثالياً لنا في تنظيم هذا المهرجان، حيث أسهمت في توفير كل سبل الدعم الممكن، لإبراز المهرجان في أبهى حلة له كل عام».

ويتوقع القائمون على هذا الحدث أن تقدم دورة هذا العام من المهرجان أبعاداً مهمّة للتعريف بالبيئات الأربع، البدوية والجبلية والزراعية والبحرية، لإظهار مكونات هوية الموروث الوطني الذي تتناقله الأجيال، لتظل انعكاساً لثقافة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وأصالته.

طباعة