نظمته وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بقصر الإمارات

الموسيقى الإماراتية تتمازج مع الصينية في حفل فني

صورة

نظمت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة حفلاً موسيقياً بقصر الإمارات، احتفاءً بزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الدولة، وتعبيراً عن عمق الصداقة الإماراتية الصينية، بحضور نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، وعدد كبير من المسؤولين من البلدين.

وعزف شباب الإمارات والصين مقاطع موسيقية مشتركة، عكست عمق التمازج الحقيقي بين ثقافات وحضارات البلدين، وصنعت مستقبلاً أفضل لعلاقات البلدين.

وأكدت الكعبي أن هذا الحدث يشكل بُعداً مهماً في مسيرة العلاقات الثقافية، التي تشهد زخماً وتطوراً كبيراً في مختلف المجالات، مشيرة إلى أهمية الفن والموسيقى في التآخي الثقافي والحضاري، وتعزيز الصلات وتقوية أواصر الصداقة بين الشعوب، باعتبارها مظهراً من مظاهر التمازج بين الثقافتين الإماراتية والصينية.

وأوضحت الكعبي أن الموسيقى لغة عالمية جامعة، وأداة تفاهم بين الشعوب، مهما تباعدت الجغرافيا واختلفت اللغة، ولا يقف تباين الثقافات عائقاً أمامها.

وقالت الكعبي إن «دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية تمتلكان إرثاً موسيقياً موغلاً في القدم، يتميز بتعدد ألوانه وجمال أنواعه وتشكيلاته، ومضامينه، والفن في بلدينا يشكل جوهرة نادرة في التراث الثقافي الإنساني. وتعتبر الموسيقى أحد المنطلقات المهمة في علاقاتنا، ومن خلال هذا الحدث اليوم، فإننا ندشن مرحلة جديدة من التعاون في المجال الفني والموسيقي، تتيح لنا بناء شراكات وتبادل خبرات، وتفتح الباب أمام تنظيم حفلات متبادلة، تعرف جمهور بلدينا بالتراث الموسيقي والفني».

وأضافت الكعبي: «كان مشهداً فريداً، عندما عزفت مقطوعات موسيقية إماراتية وصينية، باستخدام الآلات الموسيقية للثقافتين وبتناغم مذهل، حيث استطاع الفنانون فهم بعضهم بعضاً روحياً، وقدمواً لوحات فنية مشتركة أسرت قلوب الحضور، ومثلت فناً جمع بين الشرقين الأقصى والأدنى».

وأعربت الكعبي عن اعتزازها بالأداء الموسيقي المبهر، الذي قدمه شباب الإمارات، ورسموا صورة مشرفة عن المواهب الوطنية القادرة على الإبداع والتجديد والابتكار.

وأوضحت الكعبي أن الثقافة والفن أداتان لتأسيس رؤية جماعية تفتح فصلاً جديداً من التعاون، وتوجد فضاءات مشتركة للعمل، وتوفر دفعة قوية لتمتين علاقات الصداقة بين الإمارات والصين.

وختمت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة حديثها بالتأكيد أن حفل الصداقة الإماراتية الصينية، هو انصهار ثقافي حضاري، جمع ثقافات مختلفة حول الموسيقى التي لا تعرف الحدود أو الاختلاف.