«الشارقة الخيرية» تطلق حزمة مبادرات إنسانية في عيد الأضحى

«الشارقة الخيرية» تعاقدت على 8500 أضحية. من المصدر

كشفت جمعية الشارقة الخيرية عن تفاصيل حملتها الموسمية «عيد الأضحى المبارك»، متضمنة مشروع لحوم الأضاحي المقرر تنفيذه داخل الدولة وخارجها، وتوزيع كسوة العيد، بالإضافة إلى حزمة من المبادرات الخيرية والإنسانية الأخرى خلال عشر ذي الحجة.

ودعا رئيس اللجنة العليا لحملة الأضاحي، الدكتور محمد بن هويدن الكتبي، المحسنين والراغبين في أداء شعيرة الأضحية هذا العام إلى إنابة الجمعية عنهم في توزيع لحوم الأضاحي على مستحقيها من خلال التبرع بقيمة الأضحية 500 درهم لتوزيعها داخل الدولة، و350 درهم لتوزيعها خارج الدولة، مشيراً إلى أن اللجنة العليا لحملة الأضاحي ارتأت خلال عدد من الاجتماعات الداخلية بحث أفضل السبل لضمان التعاقد على الأضاحي بأسعار مناسبة للتخفيف عن المحسنين الراغبين في أداء شعيرة الأضحية من المواطنين والمقيمين، وتم التعاقد على 8500 أضحية، بواقع 2500 أضحية لذبحها داخل الدولة، و6000 أضحية خارج الدولة خلال أيام عيد الأضحى بالتنسيق والتعاون مع سفارات الدولة ومكاتب الجمعية في تلك البلدان.

وأكد أنه تم التنسيق مع عدد من الموردين لتوفير الأضاحي، آملاً تعاون أهل الخير لتحقيق هذه المستهدفات وتجاوزها وفق حجم الدعم المقدم من قبلهم في توكيل الجمعية عنهم بشراء الأضحية وتوصيل حقوق المحتاجين إلى أبواب منازلهم، مضيفاً أنه من المقرر أن تتضمن الحملة مبادرات خيرية وإنسانية عدة لإدخال البهجة في نفوس الفئات المستحقة.

وأكد الكتبي حرص الجمعية على تنفيذ حملة الأضاحي لما لها من مآثر جليلة في إرساء مبادئ التكافل الاجتماعي بين شرائح المجتمع وإعلاء مكانة العمل الخيري، وجعل شعيرة الأضحية جزءاً لا يتجزأ من عملها الإنساني، كما يُسهّل على المحسنين توصيل أضاحيهم لمستحقيها، فكثير من المتبرعين ربما يشق عليهم الوصول لمستحقي لحوم الأضاحي، لكن الجمعية لديها كشوف وسجلات مدون بها الفئات المستحقة وأعداد أفراد كل أسرة، ويمكنها الوصول إليهم بسهولة. وأوضح أن وسائل التبرع للأضاحي عبر الوسائل الإلكترونية من خلال الرابط الذكي أو الموقع الإلكتروني، وكذلك الحسابات البنكية وبطاقة الائتمان، أو عبر محصلي الكوبونات المتواجدين في المجمعات التجارية والمساجد، وكذلك الاتصال بالخط الساخن 80014.

وتوجه بالشكر الجزيل إلى المتبرعين والداعمين، متطلعاً إلى مساندة أهل الخير للجمعية في إنجاح هذه الحملة وتوصيل مكرمات هذه المبادرات لمستحقيها وتغطية الشريحة العظمى من المحتاجين، مثمناً دور سفارات الدولة ومكاتب الجمعية في الدول المستفيدة من هذه المشروعات والحملات التي يتم تنفيذها.

طباعة