تقديم هدايا إلى منتسبي دار المسنين

«الشارقة الخيرية» تحتفي بكبار السن في يومهم العالمي

مريم أحمد البصري: حريصون على إيصال رسالة الوفاء والتقدير إلى من بذلوا الكثير في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم.

احتفت جمعية الشارقة الخيرية بكبار السن المنتسبين إلى دار المسنين التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية، بمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي يوافق الأول من شهر أكتوبر من كل عام، من خلال زيارة شارك فيها عدد من موظفي الجمعية، حرصوا خلالها على الالتقاء بالمنتسبين وتقديم الهدايا لهم، في أجواء غلبت عليها مشاعر المودة والفرح، وسط تفاعل أسعد كبار السن وأدخل البهجة إلى نفوسهم.

وجاءت الزيارة تعبيراً عن تقدير الجمعية وعرفانها لهذه الفئة التي أفنت سنوات من عمرها في العمل والعطاء، وأسهمت بما قدمته من جهد وخبرة في خدمة الوطن والمجتمع، حيث حرص موظفو الجمعية خلال الزيارة على مشاركة كبار السن يومهم، والجلوس معهم وتبادل الأحاديث، في لفتة تؤكد أن ما قدموه طوال سنوات عطائهم محل تقدير ووفاء.

وقالت مدير مكتب التطوع والخدمة المجتمعية في جمعية الشارقة الخيرية، مريم أحمد البصري، إن زيارة كبار السن في اليوم العالمي للمسنين أصبحت مبادرة سنوية تحرص الجمعية على تنفيذها انطلاقاً من تقديرها لما قدمته هذه الفئة من عطاء خلال سنوات عمرها، وحرصها على أن تصل رسالة الوفاء والتقدير إلى من بذلوا الكثير في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم.

وأوضحت أن مشاركة كبار السن هذه المناسبة تحمل معنى يتجاوز تقديم الهدايا، إذ تمنح الزيارة فرصة للالتقاء بهم والاستماع إليهم ومشاركتهم أوقاتاً تحمل جانباً من الألفة والتقدير، مؤكدة أن مشاعر السعادة التي ارتسمت على وجوه المنتسبين خلال الزيارة كانت دافعاً لمواصلة هذه المبادرة عاماً بعد آخر.

وأكدت أن الاهتمام بكبار السن يمثل أحد الجوانب المهمة في العمل المجتمعي، لما لهذه الفئة من مكانة وما تختزنه من تجارب وخبرات، مشيرة إلى أن المجتمع الذي يقدر أبناءه في مختلف مراحل العمر يرسّخ قيماً أصيلة من الوفاء والتراحم والتكافل.

وأضافت أن الجمعية تحرص من خلال أنشطتها التطوعية والمجتمعية على تعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، وتقديم مبادرات تحمل أثراً إنسانياً مباشراً، لافتة إلى أن زيارة دار المسنين في هذه المناسبة ستظل من المبادرات التي تجدد من خلالها الجمعية تقديرها لكبار السن، والاعتراف بما قدموه من سنوات العمل والعطاء.

تويتر