العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بهدف التعريف بإجراءات حل خلافات العقود بعيداً عن المحاكم

    «تحكيم» ينشر الوعي بمهارات تسوية المنازعات ودياً

    صورة

    نظّم مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي «تحكيم»، ورشة عمل بعنوان «التحكيم في تسوية المنازعات»، وذلك في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، للتعريف بمبادئ ومهارات حل المنازعات بشكل ودي بعيداً عن طرق التقاضي العادية وأروقة المحاكم من أجل دعم علاقات العمل مع العملاء والشركاء والموردين.

    وقال مدير مركز «تحكيم»، أحمد صالح العجلة: «نؤمن بأهمية التوعية بمبادئ وإجراءات التحكيم بين جميع المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والشركات الخاصة، من أجل حل المنازعات التجارية بطرق ودية بدلاً من التقاضي، بما يسهم في تعزيز الثقة بين مختلف الأطراف وتمكينها من المحافظة على علاقات العمل القائمة بينها، وبما يخفف من الوقت والجهد الناجم عن اللجوء إلى المحاكم».

    وأشار إلى حرص مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي «تحكيم» في أن يكون واجهة أساسية للمساعدة في حل النزاعات التجارية وتسويتها، وغرس ثقافة التحكيم بين ممارسي القانون والمهنيين ورجال الأعمال، بما يتميّز به التحكيم من إجراءات سريعة، وسرية، ومحايدة، ومرنة، وأقل كلفة، موفراً للمتداعين العدالة وذلك من خلال النظر في النزاع من قبل مستشارين قانونيين وخبراء فنيين متخصصين ومطلعين على القوانين والتشريعات.

    وألقت مديرة القضايا في مركز «تحكيم»، الدكتورة حمدة البلوشي، الضوء على أهمية التحكيم باعتباره وسيلة لفض المنازعات بدلاً من طرق التقاضي العادية، ويتم اللجوء إليه قبل أو بعد حدوث النزاعات سواءً كانت محلية أو دولية، مشيرة إلى أن كل نزاع ينشأ عن تنفيذ أو تفسير أو إلغاء أو صحة أو بطلان العقد أو ما يرتبط به، يتم الفصل فيه نهائياً عن طريق التحكيم، وفقاً لنظام مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي، وحسب الإجراءات المنصوص عليها في نظام المركز وتعديلاته.

    ولفتت إلى أن حكم التحكيم ملزم للأطراف، وله القوة التنفيذية ذاتها للحكم القضائي، إلا أنه يشترط لتنفيذه الحصول على قرار للمصادقة عليه من المحكمة الاستئنافية الاتحادية أو المحلية بعد تقديم طلب «أمر على عريضة»، ويتم الحصول على المصادقة خلال 60 يوماً من تاريخ تقديم الطلب، ولا تُسمع دعوى البطلان بعد 30 يوماً من إعلان الطرف طالب البطلان.

    ومع نهاية الورشة، عبّر الحضور عن تقديرهم للجهود التي يقوم بها مركز «تحكيم» في تعزيز التوعية بمفاهيم وإجراءات التحكيم، وطرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات التي تم الردّ عليها من قبل مقدمة الورشة وعدد من المستشارين والخبراء في المركز.

    طباعة