«جائزة دبي للقرآن» تتلقّى 200 مشاركة من المقيمين

صورة

تلقت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أكثر من 200 طلب مشاركة من المقيمين في الدولة لتمثيل بلدانهم في المسابقة، وذلك بعد القرار الذي اتخذته الجائزة بالتشاور مع الجهات المعنية بشأن الإجراءات الاحترازية الخاصة بتنظيم الفعاليات في الدولة، والتي تقرر على أثرها تنظيم الدورة 24 للمسابقة الدولية للقرآن الكريم رمضان المقبل، بمشاركة المقيمين في الدولة من أبناء الدول الإسلامية والجاليات المسلمة في بعض الدول.

وأفاد مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، المستشار إبراهيم محمد بوملحة، بأن الظروف الحالية لمكافحة وباء «كورونا» أدت إلى قرار اللجنة المنظمة باجتماعها الأخير بأن تُقام المسابقة بمشاركة المقيمين فقط من أبناء الدول العربية والإسلامية والجاليات الإسلامية في العالم، وتم الإعلان عن ذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة، كما تمت مخاطبة الجهات الرسمية المعنية والمعتمدة بترشيح المتسابقين في جميع الدول، والتي عادة ما يتم مراسلتها كل عام لترشيح المتسابقين.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق مع هذه الجهات بأن يتم الترشيح للمسابقة من داخل الدولة للدورة 24، ولاقت هذه الخطوة تجاوباً كبيراً من هذه الجهات، وأكد الكثير منها الاهتمام الكبير بالمشاركة في هذه المسابقة، باعتبارها من أكبر وأفضل المسابقات المتميزة في العالم.

من جانبه، قال مدير الموارد البشرية وتقنية المعلومات المكلف بالإشراف على وحدة المسابقات، محمد الحمادي، إن الاستعدادات تُجرى على قدم وساق من أجل إقامة المسابقة في موعدها المحدد في 14 من شهر أبريل المقبل يومياً، اعتباراً من الساعة التاسعة والنصف مساء على خشبة مسرح ندوة الثقافة والعلوم بدبي.

وأكد أنه تم الأخذ بعين الاعتبار التقيد بالإجراءات الاحترازية الصارمة، ومنها التباعد الجسدي للمحكمين والجمهور وضرورة التعقيم المستمر للقاعة، وأن يكون فحص «كورونا» إجبارياً لكل أعضاء لجنة التحكيم والمتسابقين وأعضاء اللجنة المنظمة والمتطوعين، وكذلك توزيع الكمامات للجمهور وتوفير معقمات عند مداخل القاعة ومرافقها. ولفت إلى أنه يُجرى العمل حالياً لاختيار لجنة التحكيم الدولية من بعض أصحاب الفضيلة في الدولة، وكذلك العمل جارٍ على تحديث النظام الإلكتروني للتحكيم للتأكد من جاهزيته لرصد نتائج المتسابقين.

طباعة