استفاد منها 471 مريضاً خلال 9 أشهر

«دار البر» تنفق 12.7 مليون درهم للمساعدات الطبية

صورة

أنفقت «دار البر» 12 مليوناً و792 ألفاً و293 درهماً، قيمة مساعدات طبية وعلاجية متنوعة، خلال التسعة أشهر الماضية، استفاد منها 471 مريضاً ومحتاجاً، في مختلف إمارات الدولة.

وقال عضو مجلس الإدارة المدير العام لجمعية «دار البر»، عبدالقادر الريس، إن «الجمعية لا تتوانى في تقديم كل سبل المساعدات والدعم لأبناء الدولة أو المقيمين فيها، خصوصاً في مساعدات الرعاية الطبية، في ظل الارتباط الوثيق بين الصحة وحياة الناس وسلامتهم، وقدرتهم على العمل والعطاء، والإسهام في بناء وطنهم وتنمية مجتمعهم». وأشار إلى أن إدارة الزكاة، في قطاع المشاريع الخيرية بالجمعية، تدرس الحالات المرضية دراسة دقيقة، مكتبياً وميدانياً، بواسطة الباحثين الاجتماعيين، بهدف ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها. وشدد الريس على أن «دار البر» تولي أهمية قصوى لمساعدات الرعاية الطبية، وتضعها على قمة أولوياتها، من خلال دعم المرضى المحتاجين، وغير القادرين، على سداد رسوم علاجهم، عبر التكفل بنفقات وتكاليف علاجهم.

وأضاف أنه يتم التركيز، بشكل رئيس، على الأمراض التي قد يؤدي تأخر علاجها إلى وفاة المريض، أو تعرضه لمضاعفات كثيرة، وتشمل: الأمراض السرطانية، والفشل الكلوي، والقلب المفتوح، والقسطرة، واستئصال الأورام، والعمليات الجراحية التي تمثل تكاليفها عبئاً ثقيلاً على المحتاجين، الذين يعجزون عن علاج أنفسهم، فتقوم الجمعية، من خلال دعم أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء وتبرعاتهم بالتكفل بنفقات العلاج عن الحالات المرضية، التي حصلت على الموافقات اللازمة من إدارة الزكاة. ودعا الريس المحسنين، وأهل الخير، إلى الاستمرار في دعم المشروعات والمبادرات الإنسانية والخيرية، التي تطلقها الجمعية لمساعدة أكبر قدر ممكن من المحتاجين والفقراء، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة، بسبب انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).

 

 

طباعة