تتضمن تيسير عمرة والعرس الجماعي والحملة الرمضانية و«غيث»

    «خيرية الشارقة» تطلق 4 حملات بـ 50 مليون درهم

    عبدالله مبارك الدخان: «حملة تيسير العمرة تضم ما يزيد على 600 معتمر من فئة العمال».

    أعلنت جمعية الشارقة الخيرية أنها بصدد تنفيذ أربع حملات كبرى داخل الدولة، خلال الربع الأول من عام 2020، تتضمن تيسير عمرة، والعرس الجماعي، إلى جانب الحملة الرمضانية، ومعرض «غيث» الخيري بالذيد، وذلك بميزانية إجمالية تقديرية تتخطى 50 مليون درهم.

    وقال الأمين العام للجمعية، عبدالله مبارك الدخان، إن «الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجديد ستشهد إطلاق عدد من المشروعات الكبرى التي تحرص الجمعية على تنفيذها بشكل متواصل كل عام، حيث سيتم تسيير حملة (تيسير العمرة) الكبرى، التي تضم ما يزيد على 600 معتمر من فئة العمال ذوي الدخل المحدود، التي تعد استكمالاً للحملات التي تم تنفيذها في وقت سابق لمرضى السرطان وأصحاب الهمم».

    وأشار إلى أنه يتم منذ الآن إجراء الترتيبات الأولية لضمان نجاح الحملة من حيث التنسيق مع الشركات العاملة في مجال رحلات الحج والعمرة، للحصول على أفضل البرامج والأسعار والخدمات، التي منها حافلات حديثة ومكيفة لنقل المعتمرين، وفنادق للإقامة بالقرب من الحرم في مكة والمدينة.

    وأضاف أنه سيتم كذلك إطلاق النسخة السابعة من مشروع العرس الجماعي، تحت شعار «عرس شارقة الخير 7» بمدينة خورفكان، بالتعاون مع المجلس البلدي، وبلدية مدينة خورفكان، الذي سيشهد تزويج 70 عريساً من مواطني الدولة وأبناء المواطنات وأصحاب المراسيم من ذوي الدخل المحدود. وأشار إلى أنه تم فتح باب تقديم الطلبات من قبل الراغبين في المشاركة في هذا العرس، للاستفادة من مكرمات المشروع، وتتم دراسة الطلبات المقدمة دراسة موضوعية من قبل لجنة متخصصة، للوقوف على الأشخاص الأكثر استحقاقاً للمشاركة في مشروع العرس.

    وأشار الدخان إلى أن تتمة الحملات المقرر تنفيذها خلال الربع الأول من العام المقبل هي الحملة الرمضانية، المقرر إطلاقها مطلع أبريل 2020 عبر مؤتمر صحافي للكشف عن محاور وميزانية الحملة، مبيناً أن الجمعية تعول على حملة رمضان الكثير في الحصول على مزيد من تبرعات المحسنين، حيث تدخل تبرعات الحملة الرمضانية في تنفيذ ما يتخطى 40% من نسبة المشروعات الإجمالية للجمعية داخل الدولة وخارجها على مدار العام.

    ولفت إلى أن معرض «غيث» الخيري سيقام في مدينة الذيد خلال الفترة من 28 إلى 30 من يناير المقبل، بمساهمة من المحال والشركات والمؤسسات المحلية العاملة في مجال الملابس والمستلزمات المنزلية، ولعب الأطفال المستعملة، والمواد الغذائية، لجمعها وفرزها للإبقاء على ما يصلح منها للاستخدام، ثم تسليمها لمصلحة الأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود، بما يعزز الترابط بين شرائح المجتمع، ويحث المجتمع على المشاركة بإيجابية في مبادرات الجمعية والأعمال الخيرية والإنسانية. وأكد الدخان أن هذه الحملات هي باكورة مشروعات الجمعية خلال العام المقبل، بينما توجد العديد من المشروعات والحملات الخيرية والمبادرات الإنسانية المقرر تنفيذها خلال أشهر السنة داخل الدولة وخارجها.

    طباعة