245 من أصحاب الهمم ينجزون 555 ساعة تطوّعية

«طرق دبي» تعيد تدوير 36 ألف قطعة ملابس للمحتاجين

أصحاب الهمم شاركوا في تدوير الملابس المستعملة. من المصدر

نفّذت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، النسخة الرابعة لمبادرة «كسوة خير»، وجمعت وأعادت تدوير 36 ألف قطعة من الملابس المستعملة، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين للهيئة، وهم شرطة دبي، وهيئة الصحة، والبلدية، والإدارة العامة للدفاع المدني، وموانئ دبي، وشركة سيركو، وإينوك، ومكتبة المجرودي.

وتميزت المبادرة بمشاركة واسعة من مركز راشد لأصحاب الهمم، ونادي دبي لأصحاب الهمم، ومركز دبي للرعاية الخاصة، وجمعية النور لتأهيل أصحاب الهمم، ومركز دبي للتوحد، ومركز أولادنا لذوي الإعاقة، ومركز دبي لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.

وأفادت مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في الهيئة، روضة المحرزي، بأن مبادرة «كسوة خير» نجحت في إعادة تأهيل 36 ألف قطعة ملابس مستعملة، بمشاركة تطوعية لـ245 شخصاً من أصحاب الهمم أنجزوا 555 ساعة تطوعية في إعادة تدوير وتصميم الملابس المستعملة، والتي يتم توزيعها بعد ذلك على الفئات المحتاجة في الدول الشقيقة والصديقة، عن طريق جمعية دار البر.

وقالت إن نسخة هذا العام من مبادرة «كسوة خير» مختلفة من ناحية الفئة المشاركة في نشاط تجميع وإعادة تدوير الملابس المستعملة، وذلك بفتح باب المشاركة لأصحاب الهمم من مراكز عدة من مختلف إمارات الدولة، حيث تم التنسيق مع مراكز أصحاب الهمم من أجل استقطاب مواهب أصحاب الهمم، وتشجيعهم على تنمية روح المبادرة والعمل التطوعي في المجال الخيري، مؤكدة أن الخطوات المتبعة، والأدوات المستخدمة للتعامل مع الملابس المستعملة، وتحويلها إلى ملابس صالحة للاستخدام، تكون من خلال تجميع الملابس ثم فرزها وتنظيفها، ثم بعد ذلك يتم قصها وإصلاحها وكيّها، وأخيراً تغليفها بطريقة لائقة.

وقالت المدير العام في مركز راشد لأصحاب الهمم، مريم عثمان، إن مبادرة «كسوة الخير» تعكس ملامح الخير الموجود في المجتمع الإماراتي، وتعد واحدة من أوجه الخير التي يتم توظيفها لدعم الأشقاء في الدول الفقيرة والنامية، ومشاركة أصحاب الهمم في هذه المبادرة، بهدف تعميق عمل الخير لديهم.

وأكد رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية المدير التنفيذي في نادي دبي لأصحاب الهمم، ماجد العصيمي، إن المبادرة تعزّز التكافل المجتمعي وثقافة التطوع وحب العمل والتعاون، متابعاً أن تنظيم المبادرات المجتمعية الإنسانية تستحوذ على قدر كبير من الأهمية، وفق النهج المرسوم من هيئة الطرق والمواصلات لتعزيز الشراكة المجتمعية والعديد من القيم.

وأشار العصيمي إلى أن مشاركة «أصحاب الهمم» في هذه المبادرة تحقق العديد من الأهداف المجتمعية من أجل استثمار مبادرات وقدرات هذه الفئة، بتدوير الملابس للعديد من الجهات الحكومية، وتوزيعها على الدول الفقيرة.

وقال رئيس جمعية النور لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، خالد الحليان، إن مبادرة (كسوة خير) تسهم في إظهار قدرات ومواهب طلاب النور من أصحاب الهمم، بتحويل الأقمشة غير المستخدمة إلى منتجات عالية الجودة.

طباعة