جناح الوزارة في «إكسبو» يوفر مقابلات مباشرة مع الباحثين عن عمل
«الأسرة»: 49 ألفاً عدد أصحاب الهمم في الإمارات.. و7 مراكز للتدخل المبكر
جناح وزارة الأسرة في «إكسبو أصحاب الهمم». تصوير: نجيب محمد
كشفت وزارة الأسرة أن عدد أصحاب الهمم في دولة الإمارات يبلغ نحو 49 ألفاً، مع وجود سبعة مراكز متخصصة للتدخل المبكر على مستوى الدولة، معلنة العمل على إطلاق استراتيجية وطنية لتعزيز تمكينهم ودمجهم في المجتمع، فيما أفادت محاكم دبي بأن لديها 26 موظفاً وموظفة من أصحاب الهمم، وتوفر لهم دواماً مرناً وساعات عمل مخفضة إلى خمس ساعات يومياً، إلى جانب مترجم لغة إشارة خلال الدورات التدريبية.
جاء ذلك في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، على هامش الدورة الثامنة من معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي، خلال الفترة من 19 إلى 20 أكتوبر الجاري.
وقالت الوكيل المساعد لقطاع تمكين أصحاب الهمم وكبار المواطنين في وزارة الأسرة، حصة تهلك، لـ«الإمارات اليوم»، إن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية والخاصة والأهلية على تطوير التشريعات والخدمات المقدمة لأصحاب الهمم، مشيرة إلى إعداد استراتيجية وطنية جديدة بمشاركة الجهات المعنية والاستفادة من التجارب الدولية، وأوضحت أن الوزارة تتولى الجوانب المتعلقة بالتشريعات والقوانين والتراخيص الخاصة بالخدمات المقدمة لأصحاب الهمم والعاملين في القطاع، فيما تتولى جهات أخرى ملف علاوة الدعم المالي، وأضافت أن جناح الوزارة في المعرض يحاكي «البيت الإماراتي»، ويوفر مقابلات مباشرة مع أصحاب الهمم الباحثين عن عمل، إلى جانب تسجيل بياناتهم واحتياجاتهم المهنية. وتستعرض الوزارة، بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، تطبيقاً تجريبياً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، يخضع للدراسة والتطوير، لرصد المؤشرات الأولية لاضطراب طيف التوحد لدى الأطفال من عمر 18 إلى 24 شهراً، خلال دقيقتين إلى ثلاث دقائق، بما يساعد على تحديد الحالات التي تستدعي تقييماً متخصصاً.
كما تقدم تجارب تفاعلية للتواصل بلغة الإشارة، ومسارات للتأهيل المهني، ومحاكاة لمقابلات التوظيف وتقييم مهارات المرشحين.
وفي سياق متصل، أكد رئيس فريق تنظيم مشاركة محاكم دبي في المعرض، خالد الفلاسي، حرص المحاكم على توفير بيئة عمل دامجة لأصحاب الهمم، مشيراً إلى أن الموظفين الـ26 يعملون في أقسام مختلفة، بينها خدمة المتعاملين والأقسام الإدارية. وقال لـ«الإمارات اليوم» إن التسهيلات المقدمة لهم تشمل الدوام المرن وتخفيض ساعات العمل إلى خمس ساعات يومياً، وتوفير مترجم لغة إشارة خلال الدورات التدريبية، إلى جانب تنظيم فعاليات لعرض منتجاتهم وإبداعاتهم.
وعلى صعيد الخدمات القضائية، كشفت ضابط إسعاد المتعاملين في محاكم دبي، سهى عبيد الشحي، أن مبادرة «في الشوفة» أنجزت 1526 معاملة، خلال النصف الأول من العام الجاري، وتستهدف أصحاب الهمم وكبار المواطنين والقُصّر، بهدف تسهيل وصولهم إلى الخدمات القضائية.
وأوضحت أن المبادرة تشمل خدمات «شور» للاستشارات القانونية التطوعية، و«سند» للتمثيل القانوني التطوعي، و«عون» لدعم المتقاضين المعسرين في تحمل تكاليف الخبرة، إلى جانب «محاكم الخير» للمساعدة في سداد المديونيات، وخدمة «قريب» التي تتيح انتقال خدمات المحاكم إلى المستفيدين.
وأضافت أن المبادرة توفر الأولوية في مراكز الخدمة ومركز الاتصال، ومواقف مخصصة للسيارات وغرفاً للاتصال المرئي، إلى جانب تسهيلات في الرسوم القضائية وخدمات مراكز «العضيد» للفئات المستهدفة.
«زفة حراير» تدعم زواج أصحاب الهمم.. و100% نسبة نجاح زيجات المشاركين
أكدت جمعية النهضة النسائية بدبي أن نسبة نجاح زيجات أصحاب الهمم، المشاركين في الأعراس الجماعية، بلغت 100%، مشيرة إلى أن مبادرة «زفة حراير»، التي انطلقت عام 2014، أسهمت في تزويج 756 شاباً وشابة من أبناء الإمارات، وأثمرت عن ميلاد نحو 420 طفلاً، وأوضحت الجمعية لـ«الإمارات اليوم» أن المبادرة توفر منظومة دعم تبدأ بتيسير إجراءات الزواج، وتخفيف أعبائه المالية والتنظيمية، وتشمل التأهيل والإرشاد الأسري، وتمتد إلى متابعة الأسر بعد الزواج، وتقديم الاستشارات الأسرية والنفسية والاجتماعية مجاناً. وأضافت أن أصحاب الهمم يحصلون على تسهيلات تناسب احتياجاتهم، ومنها الترجمة بلغة الإشارة للمشاركين من ذوي الإعاقة السمعية، بما يضمن استفادتهم من البرامج التأهيلية، وأكد عريسان من أصحاب الهمم استفادتهما من المبادرة، إذ قال أحمد الحاج، الذي رُزق بمولوده «سيف»، إن الجمعية واصلت دعمه بعد الزواج وساعدته في توفير تجهيزات أساسية لمسكنه.
من جانبه، أكد محمد يوسف، الذي تزوج في أبريل الماضي، أن المبادرة وفرت عليه وعلى زوجته أعباء تنظيم حفل الزفاف وتكاليفه، ما أتاح لهما بدء حياتهما الزوجية براحة مالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news