سدد 59.8 ألف درهم كلفة العلاج كاملة

متبرع ينهي معاناة «أبومراد» مع مشكلات الأسنان

تكفل متبرع بسداد مبلغ 59 ألفاً و800 درهم، كلفة علاج «أبومراد ـ باكستاني ـ 63 عاماً»، الذي يحتاج إلى عمليات خلع وعلاج الأسنان التي تضررت جراء تلقي جلسات كيماوي وإشعاعي على مدار سنوات لعلاج سرطان اللسان.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مستشفى توام في مدينة العين.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ الأول من يونيو قصة معاناة «أبومراد ـ باكستاني ـ 63 عاماً»، مع سرطان اللسان منذ عام 2013، ورحلة علاجه بجلسات كيماوي وإشعاعي.

وأفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى توام، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريض كان يعاني إصابته بسرطان اللسان، وخضع للعلاج الكيماوي والإشعاعي، وتحسنت حالته الصحية، ونتيجة تلقيه علاجاً كيماوياً تأثر فم المريض، وتضررت أسنانه بشكل كبير، والمريض في حاجة ماسة إلى متابعة علاج الأسنان، وكلفة عمليات خلع الأسنان والعلاج تبلغ 59 ألفاً و800 درهم.

وسبق أن روى (أبومراد) قصة معاناته مع المرض لـ«الإمارات اليوم» قائلاً إنه في أواخر عام 2013، بدأ يعاني صعوبة في البلع ومضغ الطعام، مع وجود ألم في الحلق، وتغير في الصوت، إضافة إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، وصلت أحياناً إلى 40 درجة مئوية، وذهب إلى إحدى العيادات الخاصة في مدينة العين، وبعد توقيع الكشف الطبي أكد الطبيب أنه مصاب بنوبة برد، وكتب له أدوية مسكنة للآلام وخافضة للحرارة ومضاداً حيوياً.

وتابع أنه داوم على تناول العلاج لمدة أسبوع، ولم تتحسن حالته الصحية، ولم تنخفض درجة الحرارة، وذهب مرة ثانية إلى عيادة أخرى، وطلب منه الطبيب إجراء فحوص وتحاليل طبية، وكشفت نتيجة الفحوص وجود ورم في منطقة الحلق، ونصحه الطبيب بالتوجه إلى مستشفى توام.

وأضاف (أبومراد) أنه ذهب إلى مستشفى توام، وطلب الطبيب منه إجراء فحوص وأشعة من جديد، لتحديد نوع الورم بشكل دقيق، ثم حوله الطبيب إلى قسم أمراض الأورام في المستشفى، وتم أخذ خزعة من الورم لتحليلها، وبعد خمسة أيام ظهرت نتائج الخزعة، وأكدت إصابته بورم خبيث (سرطان اللسان)، وحجم الورم كبير على منطقة الحلق، وقرر الطبيب ضرورة البدء في العلاج الكيماوي للسيطرة على المرض.

وأكمل أنه بدأ الخضوع لجلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي منذ تلك الفترة، وبعد الانتهاء من جرعات العلاج الكيماوي والإشعاعي، طلب منه الطبيب إجراء الفحوص والتحاليل للاطمئنان على وضعه الصحي، وبيّنت النتائج شفاءه من المرض، بعد رحلة علاج طويلة في المستشفى وتخلص من المرض تماماً، وأخيراً بدأ يعاني مشكلات في الفم والأسنان، حيث تأثرت أسنانه سلباً بالعلاج الكيماوي والإشعاعي.

وأوضح (أبومراد) أن الطبيب طلب منه ضرورة المواظبة على العلاج والمتابعة الطبية بشكل دوري في المستشفى، وضرورة علاج مشكلة الأسنان التي تأثرت بشكل كبير بسب العلاج الكيماوي، لافتاً إلى أن كلفة عمليات خلع وعلاج وتركيب الأسنان تبلغ 59 ألفاً و800 درهم.

نافذة أمل جديدة

أعرب (أبومراد) عن امتنانه وشكره العميقين للمتبرع، لوقفته الكريمة، واستجابته السريعة لمعاناته، والوقوف إلى جانبه في ظل الظروف المالية والصحية الصعبة التي يمر بها في الوقت الراهن.

وأكد أن خبر التبرع وسداد كلفة علاج أسنانه بالكامل، فتح له نافذة أمل جديدة، وأثلج صدره، وأدخل السعادة على كل أفراد الأسرة، بعد فترة عصيبة من العلاج من سرطان اللسان.

طباعة