يعاني شللاً نصفياً بسبب جلطة في المخ

«محمد» يحتاج إلى علاج طبيعي وكرسي متحرك بـ 46.3 ألف درهم

يعاني (محمد - 62 عاماً» شللاً نصفياً في الجهة اليمنى من جسده بسبب جلطة في المخ أصيب بها قبل عامين، وأصبح غير قادر على الحركة، والآن يحتاج إلى جلسات تأهيل وعلاج طبيعي وكرسي متحرك بمواصفات خاصة بمبلغ 46 ألفاً و300 درهم، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير المبلغ المطلوب.

وروى (عبدالله)، ابن المريض، لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناة أبيه مع المرض، قائلاً: «أصيب والدي فجأة بجلطة في المخ منذ عامين سببت له شللاً نصفياً في الجهة اليمنى من جسده، مع صعوبة شديدة في التحدث، ما أثر في حياة أسرتنا جميعاً، إذ فجأة يسقط معيل الأسرة مريضاً، ولا نملك القدرة على علاجه، أو تدبير المبلغ الذي يساعده على الحركة في البيت بكرسي متحرك، والألم يعتصرنا لحالته، ولا ندري ماذا نفعل في هذه الظروف الصعبة».

وأضاف: «حين أصيب والدي بالجلطة، نقلته إلى مستشفى العين، ودخل وحدة العناية المركزة في المستشفى لمدة ثلاثة أشهر، وبعدها أصبح تحت رعايتنا الخاصة في البيت، وكانت نفقات علاجه الشهرية تبلغ 8000 درهم، مع خضوعه للعلاج في أحد المستشفيات الخاصة، فبعت كل ما أملك لعلاجه، حتى سيارتي بعتها، لأستطيع تدبير المبلغ المطلوب».

وتابع: «لم أستطع مواصلة علاجه المتمثل في العلاج التأهيلي والعلاج الطبيعي في المستشفى، والذي يبلغ 28 ألفاً و800 درهم، فضلاً عن حاجته إلى كرسي متحرك بمواصفات خاصة تبلغ كلفته 17 ألفاً و500 درهم، وهذه مبالغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة، ولا أعرف ما العمل في ظل الوضع الصعب الذي نمر به».

وأشار (عبدالله) إلى أن والده كان يعمل إمام مسجد في مدينة العين، ولكن منذ سنتين توقف عن العمل نتيجة مرضه، علماً بأنه هو المعيل الوحيد للأسرة، مضيفاً: «حاولت البحث كثيراً عن عمل ولم أوفق في ذلك، ولا أعرف كيفية تدبير مبلغ علاج والدي، علماً بأن والدي لديه بطاقة تأمين صحي، لكنها ستنتهي آخر ديسمبر الجاري، وهي لا تغطي كلفة العلاج الطبيعي نهائياً».

وأوضح أن الأسرة تتكون من 10 أفراد، وراتب أبيه 7275 درهماً، متواصل حتى الآن، نظراً للوضع الإنساني الذي يمر به، ولا يعرف متى سيتوقف صرف الراتب، في ظل أنه طريح الفراش، ولا يعمل، ويأمل أن تمتد أيادي الخير إلى أبيه بتدبير كلفة علاجه والكرسي المتحرك.

• «محمد» كان يعمل إمام مسجد في مدينة العين، وأسرته تتكون من 10 أفراد.

• الأسرة باعت كل ما تملك لعلاج «محمد»، وابنه بحث كثيراً عن عمل ولم يوفق.

طباعة