يدرس في السنة الأخيرة تخصص تحاليل المختبرات الطبية

«أبومؤمن» يعجز عن سداد 34.7 ألف درهم متأخرات جامعية لابنه

يعجز (أبومؤمن) عن تدبير 34 ألفاً و742 درهماً، من المتأخرات الجامعية لابنه (مؤمن)، الذي يدرس في السنة الأخيرة تخصص تحاليل المختبرات الطبية، بإحدى الجامعات الخاصة في إمارة أبوظبي، ويناشد أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مد يد العون له، ومساعدته على السداد.

وقال (أبومؤمن) لـ«الإمارات اليوم»: «أعمل في الدولة منذ عام 1982 في قطاعات حكومية وخاصة، وفي عام 2006 حصلت على فرصة عمل جديدة في شركة تأمين براتب 6900 درهم، وحصل ابني الأكبر (مؤنس) على وظيفة في إحدى الشركات الخاصة للدعاية والإعلان براتب 4000 درهم، وكانت حياة أفراد عائلتي المادية والمعنوية والمعيشية مستقرة، لم نشكُ من أي عراقيل مادية، حيث إن مصدر دخلنا كان يغطي جميع احتياجاتنا الأساسية من مسكن ومأكل ومشرب ورسوم دراسية».

وأضاف: «استطاع ابني (مؤمن)، في عام 2016، أن يجتاز الثانوية العامة من القسم العلمي بنسبة 84%، وقرر أن يلتحق بإحدى الكليات الخاصة في إمارة أبوظبي، ليكمل مشواره التعليمي في التخصص الذي كان يحلم به منذ طفولته، بأن يجمع بين الكيمياء والأحياء في مجال واحد، إذ اختار تخصص (المختبرات الطبية)».

وتابع: «في السنوات الأولى من دراسته استطعت سداد الرسوم الجامعية لدراسته، وحصل على تقدير جيد جداً، وفي مارس 2019 تم إنهاء خدمات ابني الأكبر من الشركة التي كان يعمل بها، بعد تعرضها لخسارة مالية كبيرة، وأصبحت جميع الالتزامات والمسؤوليات تقع على عاتقي، حتى الشركة التي كنت أعمل فيها توقفت عن صرف الراتب، منذ مايو من العام الجاري، ما أدى إلى تعثري مادياً، وعدم مقدرتي على سداد الرسوم الدراسية المترتبة على ابني».

وأوضح أنه يشعر بالحزن الشديد، لعدم قدرته مادياً على سداد الرسوم الدراسية المتبقية لابنه حتى ينهي مشواره الجامعي.

وأضاف أنه حاول البحث عن فرصة عمل جديدة له أو لابنه، لكنه لم يوفق، وتراكم عليه الكثير من الديون والالتزامات المالية».

وأشار إلى أنه يعيل أسرته المكونة من أربعة أبناء، وزوجته ربة منزل، وأصبح بلا دخل ثابت حالياً، ويناشد أهل الخير مد يد العون إليه ومساعدته على السداد.

• «أبومؤمن» ليس له دخل ثابت، ويعيل أسرته المكونة من أربعة أبناء، وزوجته ربة منزل.

طباعة