يحتاج إلى أدوية بـ 51.6 ألف درهم لمدة عام

سرطان البنكرياس يهدد حياة «أبوطارق»

يعاني (أبوطارق - 55 عاماً) سرطان البنكرياس وأمراضاً مزمنة، منها مرض السكري وارتفاع الكوليسترول، ويحتاج إلى أدوية وعقاقير طبية ومتابعة حالته المرضية لمدة عام، بكلفة تبلغ 51 ألفاً 618 درهماً. لذا، يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير المبلغ المطلوب للبدء في العلاج من المرض الذي بات يهدد حياته.

وسبق أن غطى التأمين الصحي كلفة عملية القسطرة التي احتاجها المريض عند اكتشاف مرض سرطان البنكرياس، وحصل أيضاً على إعفاء من مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي لتغطية جلسات العلاج الكيماوي، لكن إمكاناته المتواضعة والظروف المالية التي يمر بها، خلال العامين الماضيين، لم تمكناه من توفير كلفة الأدوية التي يحتاجها.

وقال (أبوطارق)، لـ«الإمارات اليوم»: «في شهر مارس من العام الماضي، بدأت معاناتي مع مرض السكري، وحرصت على متابعته أسبوعياً، خوفاً من ارتفاعه، إذ حافظت على تناول الوجبات الغذائية الصحية الخالية من السكريات، وكنت حريصاً على ممارسة رياضة المشي يومياً بمعدل ساعة تقريباً».

وتابع: «في شهر سبتمبر من العام الماضي، أثناء جلوسي في البيت مع أبنائي شعرت بتعب شديد وآلام في منطقة البطن، فتناولت مسكناً حتى أخفف الألم، لكن في صباح اليوم التالي ازدادت حدة الآلام ولم أستطع تحملها، حيث اصطحبني ابني إلى أحد المستشفيات الخاصة، وبعد معاينة الطبيب لحالتي الصحية أخبرني بضرورة إجراء فحوص وأخذ عينات طبية وعمل أشعة مقطعية، ومكثت في المستشفى 10 أيام أتلقى العلاج اللازم حتى استقرت حالتي الصحية، وبعد ظهور نتائج الفحوص والتحاليل الطبية أخبرني الطبيب المعالج بضرورة إجراء عملية قسطرة، حيث تم أخذ (خزعة)، وتبين وجود ورم خبيث في الجهاز الهضمي».

وأشار المريض إلى أن الطبيب نصحة بضرورة التوجه إلى مستشفى توام في مدينة العين والتأكد من وجود الورم، حيث أعيدت جميع الفحوص والتحاليل، «وتأكدت إصابتي بمرض سرطان البنكرياس، وفي مرحلة متقدمة، حيث مكثت في وحدة العناية المركزة في مستشفى توام لمدة 15 يوماً، بسبب تدهور حالتي الصحية وارتفاع مستوى السكر، وعندما استقرت حالتي الصحية، أخبرني الطبيب المعالج لحالتي بضرورة الخضوع لجلسات العلاج الكيماوي في أسرع وقت، وبسبب وجود خلل في الجهاز المناعي ارتفع مستوى السكر عندي».

وأضاف: «حصلت على إعفاء من كلفة جلسات العلاج الكيماوي من المستشفى، وأخذت العلاج، لكن الوضع المالي المتردي الذي أمر به جعلني عاجزاً عن توفير كلفة الأدوية لعلاج السكري والكوليسترول التي أحتاجها لمدة عام».

وأوضح (أبوطارق) أنه «المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من ثلاثة أبناء وزوجته (ربة منزل)، إذ كان يعمل في قطاع خاص براتب شهري قدره 7000 درهم، وبسبب تعرض الشركة في مارس من عام 2020 لخسارة مالية، أصبح بلا عمل ومصدر دخل ثابت لأسرته، وكان يتلقى بعض المساعدات الغذائية من مأكل ومشرب من الأهل والأصدقاء والجمعيات الخيرية في الدولة».

• أسرة (أبوطارق) مكونة من زوجة و3 أبناء، وهو بلا عمل منذ مارس العام الماضي.

طباعة