تبلغ كلفتها 75.7 ألف درهم

«محمد» يحتاج إلى جلسات غسيل كلوي لمدة 6 أشهر

يعاني المريض (محمد - 60 عاماً) فشلاً كلوياً في كلتا الكليتين منذ 10 سنوات، ووفقاً لتقرير مستشفى القاسمي يحتاج إلى جلسات غسيل كلوي ثلاث مرات أسبوعياً لمدة ستة أشهر، بكلفة تبلغ 75 ألفاً و744 درهماً. ويناشد أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير لمساعدته على تدبير المبلغ المطلوب.

ويروي (محمد) قصته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «أعيش في دولة الإمارات منذ عام 1986، وأنجبت أبنائي الذين ترعرعوا ودرسوا على هذه الأرض الطيبة، ومشكلتي أنني مريض سكري وضغط، وقد قصرت في علاجهما، فلم أكن أجري الفحوص الدورية لمتابعة الحالة، ونتيجة لذلك تدهور حالتي وأصيبت بفشل كلوي في كلتا الكليتين قبل 10 سنوات، ومنذ ذلك الوقت بدأت المعاناة الكبيرة في حياتي، التي انقلبت رأساً على عقب بسبب المرض».

وأضاف: «بعد أن عرضت نفسي على الأطباء، أقروا بأنني في حاجة إلى إجراء جلسات غسيل كلوي بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً، وكان فاعلو الخير والجهات والمؤسسات الخيرية يتكفلون بنفقات الجلسات، ومع تبعات المرض أصبحت غير قادر على ممارسة حياتي بالطريقة الطبيعية، فلم أعد قادراً على المشي، وأعيش على كرسي متحرك، لأتنقل به من مكان لآخر بمساعدة أبنائي».

وأشار (محمد) إلى أنه كان يعمل في إحدى الجهات الخاصة، لكنه قبل 10 سنوات، مع إصابته بالمرض، توقف عن العمل بسبب وضعه الصحي، ولديه أسرة مكونة من زوجته التي لا تعمل، وأربعة أبناء، أكبرهم عمرها 23 عاماً، وأصغرهم عمره 19 عاماً، أنهوا دراساتهم لكنهم لم يوفقوا في العثور على عمل يستطيعون من خلاله أن يعيلوا الأسرة، ويدبروا مصروفات الحياة ومتطلباتها في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار.

وأوضح أن مصدر دخل الأسرة الوحيد من مساعدات الأصدقاء والجيران والمؤسسات الخيرية، مضيفاً: «لا نعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمرّ بها، علماً بأن أبنائي قدّموا في جهات خيرية لمساعدتي، ومازلنا ننتظر المساعدة لإجراء جلسات الغسيل الكلوي».

• أسرة «محمد» تتكون من زوجته، وأربعة أبناء أنهوا دراساتهم ولم يعثروا على عمل.

• «محمد» كان يعمل قبل 10 سنوات في جهة خاصة، لكن المرض أعجزه عن مواصلة عمله.

طباعة