متأخرات دراسية عن العامين الماضي والجاري

14 ألف درهم تعيد «عدي» إلى المدرسة

يواجه (أبوعدي - 43 عاماً)، ظروفاً مالية صعبة، جعلته غير قادر على سداد الرسوم الدراسية المتراكمة على ابنه (عدي) للعامين الماضي والجاري، والتي بلغت 14 ألفاً و30 درهماً.

ويناشد (الأب) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون والمساعدة لسداد المتأخرات الدراسية، خصوصاً بعد أن حرمته إدارة المدرسة مواصلة دراسته للعام الجديد، بسبب أزمة والده المالية، التي لم تكن في الحسبان.

وقال (أبوعدي) لـ«الإمارات اليوم»: «أعمل في الدولة منذ عام 2007 في شركات خاصة (مقاولات وصيانة المباني)، وكان وضع أسرتي ميسوراً، لكن في عام 2019، واجهت الكثير من الصعوبات التي لم أتوقعها، حيث أجبرت على ترك وظيفتي، بسبب الوضع المادي المتردي للشركة التي أعمل فيها، حيث كنت أتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 4000 درهم، وكنت أقوم ببعض الأعمال البسيطة اليومية في الفترة المسائية لأستطيع إيجاد دخل إضافي يساعدني على تحقيق الاستقرار المادي والمعنوي لأفراد أسرتي».

وأضاف: «بسبب تدني وضعي المادي، أصبحت غير قادر على سداد الديون والمتأخرات الدراسية».

وتابع: «حاولت تدبير مبلغ مالي من الأصدقاء لسداد المتأخرات الدراسية للعام الماضي لابنيَّ (محمد ومراد)، لكنني عاجز تماماً عن سداد المتأخرات الدراسية لـ(عدي - 6 سنوات)، الذي يدرس في إحدى المدارس الخاصة بإمارة الشارقة، وهو في الصف الثاني الروضة، ووجَّهت إدارة المدرسة إلينا إنذارات عدة، تطالبنا بسداد مبلغ قدره 14 ألفاً و30 درهماً».

وقال أبوعدي: «أنا المعيل الوحيد لأفراد أسرتي المكونة من خمسة أشخاص، وقد بعت جميع ما أملك لأوفر قوت يومنا، وأناشد أصحاب القلوب الرحيمة، وأهل الخير تقديم المساعدة، لسداد الرسوم الدراسية».

«أبوعدي» ترك العمل منذ 2019، وتراكمت عليه الديون، فأصبح عاجزاً عن السداد.

طباعة