والدهما يعجز عن سداد المتأخرات الدراسية

28 ألف درهم تحرم «فهد وياسر» الدراسة

يعجز (أبوفهد) عن سداد 28 ألفاً و600 درهم متأخرات رسوم دراسية لابنيه فهد وياسر، إذ إن إدارة مدرسة أبنائه أوقفت تعليمهما الدراسي، بسبب عدم دفع المتأخرات، ويناشد (الأب) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له ومساعدته على تدبير المبلغ.
وقال (أبوفهد) لـ«الإمارات اليوم» إنه يعمل في الدولة منذ عام 2002 في قطاع الفندقة وشركات عقارية، ففي عام 2018 حصل على فرصة عمل في شركة مقاولات براتب 10 آلاف درهم، وكانت حياته المادية والمعنوية والمعيشية مستقرة خالية من العقبات والعراقيل، واستطاع ترتيب احتياجات وأولويات أفراد أسرته الأساسية من مسكن وتعليم ومأكل، ولم يشكُ من أي مشكلات مادية خلال السنوات الماضية.
وأضاف: «في فبراير من عام 2019 أرسلت إلينا الشركة التي أعمل بها رسائل عبر البريد الإلكتروني بأنها ستقوم بإعادة هيكلة الشركة وتخفيض رواتب بعض الموظفين العاملين بها، وإنهاء خدمات عدد من الموظفين الآخرين، وكنت من ضمن الذين وقع الاختيار عليهم في تقليص رواتبهم من 10 آلاف درهم إلى 4000 درهم».
وتابع: «بسبب القرار المفاجئ الذي لم يكن في الحسبان، تراكم على عاتقي الكثير من الديون والمسؤوليات، وساءت حياتي المادية بشكل كلي، وأصبح راتبي الشهري لا يكاد يغطي احتياجات أفراد أسرتي الصغيرة المكونة من ثلاثة أشخاص وزوجتي (ربت منزل)، حيث توقف أبنائي عن مواصلة تعليمهم بسبب عدم مقدرتي على سداد المتأخرات الرسوم الدراسية لأبنائي (فهد - 12 عاماً) والذي يدرس في الصف السادس، و(ياسر - 10 أعوام) يدرس في الصف الرابع، حيث بلغت قيمة المتأخرات 28 ألفاً و600 درهم».
وأضاف: «في فبراير العام الجاري فقدت وظيفتي بشكل كلي، بعد خسارة الشركة التي أعمل بها، وأصبحت بلا مصدر دخل ثابت لأفراد أسرتي، وحاولت البحث عن فرصة عمل جديدة أو أي مصدر للمساعدة، لكن من دون جدوى»، مضيفاً: «صبرنا على كثير من المشكلات التي واجهتنا وتحملناها، لكن مشكلتنا التي لم نستطع الصبر عليها هي كلفة المتأخرات الدراسية المترتبة على أبنائي فهد وياسر، فكلي أمل أن تمتد أيادي الخير لمساعدتنا على سداد الرسوم الدراسية، لكي يتسأنف ابناي دراستهما».
• «أبوفهد» عاطل عن العمل وهو المعيل الوحيد لأسرته.

طباعة