برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يحتاج إلى 44 ألف درهم

    «أبومحمد» يعجز عن سداد متأخرات إيجارية ورسوم مدارس أبنائه

    يعجز (أبومحمد - 45 عاماً) عن تدبير 44 ألفاً و50 درهماً، قيمة متأخرات إيجارية ودراسية عن العام الماضي، إذ تطالب إدارة مدرسة أبنائه بـ12 ألفاً و50 درهماً، فيما يطالب مالك الشقة التي يقطنها مع أفراد أسرته، تسديد متأخرات قيمتها 32 ألف درهم، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على السداد.

    ويدرس أبناء (أبومحمد) الثلاثة في مراحل دراسية مختلفة بإحدى المدارس الخاصة في إمارة دبي، إذ يدرس (محمد) في الصف الخامس، وتدرس (رهف) في الصف الرابع، وتدرس (علا) في الصف الأول، وهم من الطلبة المتفوقين في دراستهم.

    ويقول (أبومحمد) لـ«الإمارات اليوم»: «أعمل موظفاً بإحدى الجامعات الخاصة في إمارة دبي منذ عام 2000، وأتقاضى راتباً يبلغ 8400 درهم شهرياً، ولدي أسرة مكونة من ثلاثة أبناء، وزوجتي ربة منزل، حيث توقف أبنائي عن مواصلة تعليمهم الدراسي في العام الجاري، بسبب الظروف المالية والديون المتراكمة على عاتقي في الوقت الحالي».

    وتابع: «لم أتوقع أن ظروف الحياة ستصبح صعبة للغاية، بعد أن كبر الأبناء وازدادت المسؤوليات والمصروفات المترتبة عليّ، كنت أحاول بشتى الطرق توفير جميع احتياجات أفراد الأسرة الأساسية من مسكن ومأكل ومشرب وتعليم، خلال فترة سنوات عملي، حتى أحقق لهم حياة كريمة ومستقرة».

    وأكمل الأب: «في العام الماضي، تعثر وضعي المادي، بسبب تراكم الديون والالتزامات والمصروفات على عاتقي، وأصبحت غير قادر على سداد المتأخرات الإيجارية للعام الماضي ورسوم أبنائي الدراسية، حاولت إعادة جدولة المتطلبات الأساسية في حياة أسرتي، لكنني وجدت نفسي عاجزاً عن سداد تلك المصروفات بشكل كلي، حيث يخصم البنك 3000 درهم قيمة قرض شخصي قمت بأخذه عام 2019، لأسدد منه إيجار المسكن ودراسة الأبناء، وأرسل مبلغ 1500 درهم إلى أشقائي في السودان، والبقية من راتبي الشهري أصبحت بالكاد تغطي متطلبات الحياة اليومية من مأكل ومشرب».

    وأضاف: «حاولت البحث عن وظيفة إضافية، أستطيع من خلالها تحسين وضعي المادي، لأستطيع الإنفاق على أسرتي وسداد ديوني، لكني لم أوفق، وإدارة المدرسة وصاحب البيت لم يمهلاني وقتاً كافياً لسداد المتأخرات، ووضعي المادي لا يسمح لي بتدبير ولو جزءاً بسيطاً من المبلغ المطلوب، وكلي أمل أن تمتد إليّ الأيادي البيضاء لمساعدتي في هذه الأزمة الصعبة لتجاوزها، وليواصل أبنائي دراستهم».

    • «أبومحمد»: «كلي أمل أن تمتد إليّ الأيادي البيضاء لمساعدتي في أزمتي الصعبة».

    طباعة