برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    23 ألف درهم قيمة فاتورة الأدوية لمدة عام

    مضاعفات «السكري» تهدّد حياة «أم أحمد»

    أصيبت (أم أحمد - خليجية - 65 عاماً) بمرض السكري من النوع الأول قبل ثماني سنوات، وتزايدت مضاعفات المرض، ما سبّب لها أمراضاً عدة، منها ارتفاع الضغط بشكل دائم، وارتفاع ضغط العين.

    وتحتاج المريضة حالياً إلى أدوية خاصة لعلاجها في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، تبلغ كلفتها 23 ألف درهم، لمدة عام، لكن المشكلة أن إمكانات أسرتها المالية لا تسمح لها بتدبير هذا المبلغ.

    وناشدت (أم أحمد) أهل الخير من الميسورين مساعدتها على شراء أدويتها، لخوفها من تعرض حياتها للخطر.

    وقالت إن حالتها الصحية تدهورت كثيراً خلال السنوات الأخيرة، إذ أصيبت بجفاف دائم في الحلق، ورغبة مستمرة في تناول الماء، كما تضاعفت رغبتها في تناول الطعام، ورافق ذلك زيادة عدد مرات دخولها إلى الحمام، وفقدانها الوزن بشكل مفاجئ، وعدم وضوح الرؤية، وشعورها الدائم بالتعب والإرهاق، إضافة إلى عدم شفاء جروحها بصورة سريعة.

    ونتيجة لتدهور وضعها الصحي، توجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتها، طلب منها إجراء فحوص وتحاليل مخبرية.

    وقد أظهرت نتائج الفحوص أنها تعاني ارتفاعاً حاداً في نسبة السكر، نجم عنه حدوث خلل في عمل البنكرياس، نجم عنه عدم إنتاج كمية كافية من الأنسولين في الجسم، ما تسبّب في حدوث اضطرابات في عمليتَي بناء الأيض وهدمه، وتسبّب في إصابتها بالسكري من النوع الأول.

    وتابعت (أم أحمد) أن الطبيب وصف لها الأدوية الخاصة بمرض السكري، وقد واظبت على تناول أدويتها في مواعيدها، كما تقول، حتى استقرت حالتها الصحية، وتم ضبط نسبة السكر في الجسم.

    وتضيف: «نصحني الطبيب باتباع نظام غذائي للوقاية من ارتفاع نسبة السكر والضغط، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية، كما طالبني بإجراء فحوص دورية».

    وقالت إن «مرض السكري أدى إلى إصابتي بكثير من المضاعفات الصحية، ومنها ارتفاع الضغط بشكل دائم، كما أصبت بصداع بسبب ارتفاع الضغط في العين اليمنى، والتهاب المفاصل، وأنا أحتاج إلى تناول الأدوية بشكل منتظم، حتى لا أتعرض لمزيد من المضاعفات».

    وتابعت المريضة (أم أحمد) أن تكاليف أدويتها في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط تبلغ 23 ألف درهم لمدة سنة، لافتة إلى أن أسرتها عاجزة تماماً عن توفير أي جزء من تكاليف الأدوية.

    وأضافت: «ابنتي الكبيرة هي المعيلة الوحيدة لنا، وتعمل بإحدى الجهات الحكومية في أبوظبي، براتب 10 آلاف درهم، تسدد منه 2500 درهم أقساطاً بنكية، و1000 درهم للإيجار، علماً بأن أسرتي تتكون من أربعة أفراد». وناشدت (أم أحمد) ميسوري الحال من المقتدرين مالياً مدّ أيادي الخير لها، لمساعدتها على شراء الأدوية.

    «أم أحمد»:

    • «(السكري) أدى إلى إصابتي بضغط الدم، والتهاب المفاصل».


    • «أم أحمد» تعاني ارتفاعاً حاداً في نسبة السكر، نجم عنه خلل في وظائف البنكرياس.

    طباعة