تعرّض لأزمة صحية منعته العمل 6 أشهر

65 ألف درهم تنقذ «أبوسامر» من السجن وتعيد أولاده إلى المدرسة

يواجه (أبوسامر) ظروفاً صعبة بعد خفض راتبه، العام الماضي، وتعرضه لأزمة صحية شديدة، في شهر مايو من العام الماضي، أدت إلى تعطله عن العمل تماماً وتوقف راتبه بالكامل، فعجز عن سداد الأقساط والالتزامات المالية، حتى إن صاحب الشقة التي يقيم فيها، رفع قضية إيجارية عليه، وألزمته المحكمة بسداد 40 ألف درهم لصاحب العقار، وفي حال عدم السداد سيتم سجنه.

ويعجز(أبوسامر) عن سداد 25 ألف درهم أقساط رسوم دراسية لأبنائه (سامر) و(محمد) و(فارس)، وفي حال عدم السداد سيتم حرمان أولاده من مواصلة دراستهم، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، لإنقاذ حياته من السجن، وتقديم المساعدة لأبنائه للاستمرار في دراستهم المدرسية.

وروي (أبوسامر - سوداني) معاناته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إن حالته المالية كانت جيدة ولا يشكو من أي ضائقة مالية، حيث يعمل سائق شاحنة في شركة خاصة براتب 5000 درهم، وبعد تعرض الشركة لخسائر مالية، خلال العام الماضي، تم خفض راتبه إلى 4000 درهم، وبدأت أوضاعه المالية في التدهور، وحاول قدر المستطاع تدبير أموره لحين انفراج الأزمة.

وذكر أنه تعرض لأزمة صحية شديدة، في شهر مايو من العام الماضي، ما أدى إلى مكوثه في مستشفى حكومي ثلاثة أشهر تحت العلاج، وتلقى الرعاية الطبية اللازمة وتحسن وضعه الصحي، وطلب منه الطيب الراحة في المنزل ثلاثة أشهر لاستكمال العلاج حتى تستقر حالته الصحية، ولم يستلم راتبه طوال تلك الفترة.

وأضاف (أبوسامر) أن أسرته مكونة من خمسة أفراد، ولديه ثلاثة أبناء (سامر) الذي يدرس في الصف الـ12، و(محمد) في الصف الـ11، والصغير (فارس) في الصف الرابع، وإدارة المدرسة تطالبه بسداد مبلغ 25 ألف درهم، الرسوم الدراسية للعام الجاري، بعدما تراكمت عليه الأقساط، خلال فترة مرضه وما تبعها من ضائقة مالية.

وأشار إلى أن إدارة المدرسة هدّدت بعدم استمرار الأولاد في دراستهم وأداء امتحانات نهاية العام في حال عدم السداد، ما يضيّع عليهم عاماً من دون دراسة، متابعاً أنه مع حزنه على حال أبنائه يخشى حالياً الطرد من الشقة التي يعيش فيها، وأن يُزج به في السجن، بعدما رفع صاحب الشقة قضية إيجارية.

وناشد (أبوسامر) أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في دفع 40 ألف درهم متأخرات إيجارية، و25 ألف درهم رسوماً دراسية، لإنقاذه من السجن وإعادة أبنائه (سامر) و(محمد) و(فارس) إلى مقاعدهم الدراسية.

طباعة