إدارة المدرسة هددت بإيقافهم عن استكمال الفصل الدراسي الأخير

«أبوعلي» يعجز عن سداد 12.5 ألف درهم متأخرات دراسية لأبنائه

يعجز «أبوعلي» عن سداد 12 ألفاً و519 درهماً، متأخرات رسوم دراسية لأبنائه عن العام الجاري، نظراً لتدني وضعه المالي، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على السداد.

وقال «أبوعلي» لـ«الإمارات اليوم»: «أعمل في الدولة منذ عام 2010 سائقاً عاماً، وأتقاضى راتباً قدره 7000 درهم، استطعت من خلاله تدبير أمور حياة أفراد أسرتي وتوفير حياة كريمة لهم، لكن الأوضاع لم تبق على حالها في العام الماضي، إذ أخبرتنا الشركة التي أعمل فيها أنها ستقلص رواتب العاملين، بعد تعرضها لخسارة مالية، وأصبحت أتقاضى 5000 درهم شهرياً».

وتابع: «بسبب تدهور حالتي المادية الذي لم يكن في الحسبان، ازدادت الأعباء والضغوط المادية والديون على عاتقي، وأصبحت غير قادر على سداد المتأخرات الدراسية للعام الجاري لأبنائي الثلاثة، أكبرهم (علي - 14 عاماً)، يدرس في الصف التاسع، وأوسطهم (حور - 12 عاماً)، تدرس في الصف السادس الابتدائي، وأصغرهم (مهرة - ثمانية أعوام)، تدرس في الصف الأول الابتدائي».

وأضاف: «أرسلت إدارة المدرسة إلينا العديد من الرسائل التي تطالبنا بسداد المتأخرات الدراسية، وتهددنا بإيقافهم عن استكمال الفصل الدراسي الأخير إذا لم يتم السداد».

وتابع: «لا أستطيع تحمّل رؤية أبنائي يحرمون أبسط حقوقهم (التعليم)، ويخسرون عاماً دراسياً كاملاً أوشك على الانتهاء، بسبب أمور مالية لا دخل لهم بها، ولا أستطيع أن أشرح لهم ظروفي المادية التي أمر بها خلال العام الجاري، بسبب صغر سنهم، ولا يمكن إقناعهم بأن الظروف تؤدي إلى حرمانهم من استكمال مشوارهم الدراسي». وتابع: «بعد أن أصبح راتبي الشهري 5000 درهم، أصبحت عاجزاً عن توفير جميع احتياجات أفراد أسرتي، كوني المعيل الوحيد لعائلتي المكونة من زوجتي، وهي ربة منزل، وثلاثة أبناء، وراتبي الشهري بالكاد يلبي الالتزامات الضرورية من مسكن ومأكل وملبس».

وذكر أنه حاول البحث عن فرصة عمل إضافية أو أي مصدر للمساعدة، لكن من دون جدوى، مضيفاً «صبرنا على كثير من المشكلات التي واجهتنا وتحملناها، لكن مشكلتنا التي لم نستطع الصبر عليها هي كلفة المتأخرات الدراسية المترتبة على أبنائي الثلاثة».

• راتب «أبوعلي» 5000 درهم وبالكاد يلبي الالتزامات الضرورية من مسكن ومأكل.

طباعة