تحتاج إلى 72 ألف درهم كُلفة الفحوص والأدوية

سرطان الثدي يهدّد حياة «ورقة»

تعاني (ورقة) مسنة خليجية مرض سرطان الثدي، ووفقاً لمدينة شخبوط الطبية فإن المريضة تحتاج إلى علاج وأدوية عاجلة بقيمة 72 ألفاً و200 درهم، وإمكاناتها المالية لا تسمح لها بتدبير كلفة العلاج، وتناشد أهل الخير مد يد العون لها ومساعدتها في تدبير كلفة العلاج خصوصاً أن حياتها باتت مهددة بالخطر.

وروت (ورقة - 80 عاماً) قصة معاناتها مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلة إنها كانت تعاني مشكلات صحية عدة، وسبق لها أن دخلت مدينة شخبوط الطبية وتم إجراء الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة لها، وأكدت نتائج التحاليل ومعاينة الأطباء أنها تعاني إصابتها بسرطان الثدي، وتحتاج إلى فحوص طبية والبدء في تناول علاج وأدوية بشكل عاجل نظراً لسوء حالتها الصحية وتفادي انتشار المرض في كل جسمها.

وأشارت إلى أن المشكلة التي تحول بينها وبين العلاج أنها لا تملك كلفة الأدوية الباهظة التي تبلغ 72 ألفاً و200 درهم، وفي حال عدم البدء في العلاج يُشكل المرض تهديداً لحياتها.

وأوضحت (ورقة) أنه ليس لها أبناء ولا معيل في هذه الدنيا سوى ابنة أختها التي تقيم معها في أبوظبي وتتكفل بكل مصروفاتها المعيشية، إضافة إلى بعض مما تستطيع تحمله من مصروفات العلاج التي تحتاجه، ولكنها وقفت عاجزة هذه المرة لارتفاع كلفة العلاج، مشيرة إلى أنها مسنة ومصابة بداء السكري ومشكلات صحية في القلب، ولا تعرف كيفية التصرف في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، وجسدها الضعيف لا يتحمل شدة المرض.

وأشارت إلى أن حالتها الصحية صعبة، كما أن حالتها النفسية تأثرت أيضاً بشكل كبير، بعدما أكد لها الأطباء أن وضعها الصحي صعب، وضرورة الخضوع إلى العلاج في أسرع وقت ممكن قبل أن يتفاقم الوضع الصحي بشكل أكبر.

وأكدت (ورقة) أنه ليس بيدها حيلة في ظل الكُلفة الباهظة للفحوص والتحاليل وكلفة الأدوية المرتفعة التي تحول بينها وبين بدء البرنامج العلاجي، لافتة إلى أنها لم تستسلم لليأس وحاولت الاقتراض وطرقت كل الأبواب من دون جدوى.

وأشارت إلى أن ابنة أختها ربة منزل لا تعمل، وراتب زوجها محدود بالكاد يغطي متطلبات الحياة اليومية لأسرته، مناشدة أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مساعدتها في تدبير تكاليف العلاج الذي تحتاج إليه.

• الأطباء نصحوا بسرعة مباشرة العلاج لتفادي انتشار الورم في كل جسم المريضة.

طباعة