تعاني ورماً سرطانياً في الدماغ والأعصاب

متبرّعة تتكفل بتجديد بطاقة الضمان الصحي لـ «كنيز»

سددت متبرّعة 6830 درهماً كُلفة بطاقة التأمين الصحي التي تحتاجها (كنيز - 58 عاماً)، لاستكمال علاجها من ورم سرطاني في الدماغ والأعصاب.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع لشركة ضمان للتأمين الصحي لإجراءات تجديد بطاقتها الصحية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس، قصة معاناة المرضية وعدم قدرتها على تدبير مبلغ تجديد البطاقة، نظراً لظروف أسرتها المالية المتواضعة.

وأعربت كنيز عن سعادتها وشكرها العميق للمتبرعة، ووقفتها مع معاناتها في ظل الظروف التي تمر بها.

وقالت كنيز لـ«الإمارات اليوم»: «منذ ثلاثة أشهر أنتظر من يساعدني على تجديد بطاقة التأمين الصحي التي احتاجها لكي أتمكن من مواصلة علاجي، وحينما علمت بأنه تم التكفل بمساعدتي سعدت كثيراً، لأن ذلك كان حلماً، إذ إنني أنتظر العلاج منذ مدة طويلة».

وأضافت: «كنت أعاني مشكلات صحية وأتردد على المستشفيات، لكن قبل ثلاثة أشهر ساءت حالتي الصحية بشكل مفاجئ، فنقلني أبنائي إلى قسم الطوارئ في مستشفى توام، حيث أجرى الأطباء فحوصاً للاطلاع على تفاصيل حالتي الصحية، فتبين أني مصابة بورم في الدماغ والأعصاب، وأكد لي الأطباء أني أحتاج إلى علاج ومتابعة طبية ومراجعات مستمرة في العيادات التخصصية، لكن الكُلفة العلاجية باهظة جداً بالنسبة لإمكاناتي المالية المحدودة، وبطاقة التأمين الصحي منتهية».

وتابعت: «تبلغ كُلفة تجديد بطاقة التأمين الصحي 6830 درهماً، وهذا مبلغ فوق إمكانات أسرتي المالية المتواضعة، وأسرتي مكونة من أربعة أبناء، أكبرهم عمره 47 عاماً، وأصغرهم 34 عاماً، وزوجي متقدم في العمر، ولا يستطيع العمل، فضلاً عن الأمراض التي يعانيها، وأحد أبنائي هو المعيل الوحيد لنا، وكان يعمل في إحدى الجهات الخاصة، لكنه حالياً عاطل عن العمل، وأصبح أبنائي يحاولون جاهدين البحث عن عمل، لكن دون جدوى ونسكن بمدينة العين، في منزل إيجاره شهرياً 1800 درهم، ونعيش على مساعدات الأقارب وبعض الأصدقاء».

طباعة