فقدت وظيفتها.. والمرض أقعد زوجها الطبيب عن العمل

«أم محمد» تحتاج 111 ألف درهم متأخرات دراسية وإيجارية

تعرّضت (أم محمد) لظروف صعبة، بعدما أصيب زوجها الطبيب بمرض القلب، وبات عاجزاً عن مواصلة عمله، كما أنها فقدت عملها منذ نهاية أكتوبر من عام 2019، وواجهت صعوبات وعراقيل في تدبير مبلغ 111 ألفاً و304 دراهم، متأخرات إيجارية لمدة عامين، ورسوم دراسية لابنيها (محمد - 16 عاماً) في الصف الثاني عشر و(إبراهيم - 10 أعوام) في الصف الخامس الابتدائي.

وباتت الأسرة مهددة بالطرد في أي لحظة، وأصبح الأب مهدداً بالسجن في حال عدم السداد، بعد أن أقام مالك المسكن دعوى قضائية ضده. وتناشد (أم محمد) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لها، ومساعدتها في سداد المتأخرات الدراسية والإيجارية.

وروت (أم محمد) قصتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «كانت حياتنا المادية مستقرة خلال السنوات الماضية، حيث كان زوجي يعمل طبيباً عاماً بأحد المراكز الصحية الخاصة في عجمان، براتب 20 ألف درهم، وأنا أعمل مشرفة قسم في مدرسة خاصة براتب 3100 درهم، وفي يناير 2018 بدأ زوجي يعاني مشكلات في القلب، وتعرض لأربع جلطات متتالية، وأصبح غير قادر على أداء عمله».

وتابعت «بعدما تمكن المرض من زوجي، أصبحت المعيلة الوحيدة لأفراد أسرتي المكونة من خمسة أبناء، وزوجي ووالدته الكبيرة في السن»، متابعة أن «زوجي كان يدخر مبلغاً بسيطاً شهرياً، استطعنا من خلاله سداد الرسوم الدراسية وإيجار المسكن، وكان راتبي الشهري بالكاد يلبي احتياجات الأسرة من مأكل ومشرب وفاتورة كهرباء». وأضافت أنه «في أكتوبر 2019، تم الاستغناء عن خدماتي، وتراكمت المتأخرات الإيجارية وأقساط الرسوم الدراسية، وأصبحنا نتلقى مساعدات يومية من مأكل ومشرب من قبل أصدقاء وجيران وجمعيات خيرية، وحاولت طرق أبواب عدة للبحث عن عمل آخر، لكني لم أوفق».

وتابعت: «عجزت عن تدبير المتأخرات الإيجارية لمدة عامين للشقة، التي بلغت 94 ألفاً و191 درهماً، وأخشى أن نصبح أنا وأسرتي بلا مأوى، والمشكلة الأخرى المتأخرات الدراسية، التي تبلغ 17 ألفاً و113 درهماً، وتوقف أبنائي (محمد وإبراهيم) عن مواصلة دراستهما للعام الجاري».

وأناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في سداد المتأخرات الدراسية، والمتأخرات الإيجارية، ومد يد العون لأفراد أسرتي، في ظل الظروف الصعبة التي نواجهها.

طباعة