إدارة المدرسة منعت الطفل مواصلة دراسته

«أبوحمزة» يعجز عن سداد 10 آلاف درهم متأخرات دراسية

يعجز (أبوحمزة)، عن سداد المتأخرات الدراسية التي تبلغ 10 آلاف و660 درهماً لابنه (حمزة - سبع سنوات)، الذي حُرم استكمال مشواره الدراسي لعام 2020-2021، ويناشد أهل الخير مد يد العون له ومساعدته على السداد.

ويُظهر الكشف الصادر عن إحدى المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي، أن الطالب (حمزة) يدرس في الصف الثاني الابتدائي، وهو من الطلبة المتميزين في المرحلة الابتدائية.

وقال الأب لـ«الإمارات اليوم» إنه جاء إلى الدولة منذ عام 2005، ويعمل معلماً لمادة الرياضيات بإحدى المدارس الحكومية في إمارة أبوظبي براتب 11 ألفاً و700 درهم، وزوجته كانت تعمل سابقاً معلمة لمادة الرياضيات في مدرسة خاصة، لكنها تركت وظيفتها عام 2018، بسبب تعرض المدرسة لخسارة مالية تم من خلالها تقليص عدد المعلمين في المدرسة.

وتابع: «واجهت ظروفاً مالية قاسية خلال عام 2019، بعد إصابة والدتي بمرض سرطان الثدي، ما جعلني أقترض مبلغاً كبيراً من البنك لعلاجها، بعد أن أخبرني أخي بأن حالتها تتطلب الإسراع ببدء جلسات العلاج الكيماوي، وكان الحل الوحيد الذي أمامي لإنقاذ حياتها من الخطر هو الحصول على قرض بنكي».

واستدرك: «لكن في عام 2020، تغير وضعي المالي، وانقلبت حياتي رأساً على عقب، وتراكمت عليَّ الديون بسبب اعتمادي الكلي على ما يتبقى لدي من الراتب الشهري، يبلغ 2750 درهماً فقط، وبالكاد يلبي احتياجات أفراد أسرتي من مأكل ومشرب».

وتابع: «الأمر الذي أحزنني كثيراً في بداية الفصل الدراسي الثاني، أن إدارة المدرسة أرسلت إلينا العديد من الرسائل التي تطالبنا بسداد المتأخرات الدراسية، وتهددنا بإيقاف (حمزة) عن الدراسة للعام الجاري إذا لم يتم السداد، وبسبب وضعي المالي المتردي الذي أمرّ به، تم إيقافه عن دراسته، بعد عجزي عن سداد 10 آلاف و660 درهماً مبلغ المتأخرات الدراسية».

وأفاد الأب بأن وضع أسرته في الوقت الحالي تدهور كثيراً، ومع كل محاولات الاقتصاد في النفقات التي يبذلها، إلا أنه مازال يشعر بمعاناة الحاجة، ورغم أنه طرق أبواب العديد من الجمعيات الخيرية في الدولة لفك كربته، إلا أنه لم يتلقّ رداً، ويشعر بالحزن على طفله بسبب توقفه عن مواصلة دراسته بسبب ظروف خارجة عن إرادته».

• «أبوحمزة» حصل على قرض لعلاج أمه من السرطان، ويتبقى من راتبه 2750 درهماً.

طباعة