تعاني فشلاً كلوياً والسكري وضغط الدم وتحتاج بطاقة تأمين صحي

13 ألف درهم تمكن «نجاة» من الغسيل الكلوى وتلقي العلاج

تعاني «نجاة - مصرية - 72 عاماً» فشلاً كلوياً والسكري وضغط الدم، وتحتاج إلى إجراء عملية غسيل كلى (ثلاث مرات أسبوعياً)، وأدوية بشكل دائم لعلاج السكري وضغط الدم، وبطاقة الضمان الصحي انتهت، وتحتاج إلى 13 ألفاً و125 درهماً من أجل تجديد التأمين الصحي، وابنها (محمود) المعيل لها ويعجز عن تجديد البطاقة الصحية، لمروره بظروف مالية صعبة، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون ومساعدته على تدبير 13 ألفاً و125 درهماً كُلفة بطاقة التأمين الصحي لوالدته.

وروى (محمود) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة والدته مع المرض، قائلاً إنه «في بداية شهر أبريل من عام 2013 أخبرتني أختي المقيمة في مصر أن والدتي تعاني تعباً وإرهاقاً ومشكلات شديدة أثناء النوم، وتغيراً في كمية البول، وظهور تورمات في القدم والكاحلين، وفقدان الشهية، فاصطحبتها إلى مستشفى قريب من منزلها، وبعد إجراء التحاليل والفحوص الطبية أخبرها الطبيب أنها تعاني ارتفاعاً حاداً في ضغط الدم والسكري من الدرجة الثانية، ووجود تضخم في البروستات، ومكثت في المستشفى ثلاثة أيام تتلقى العلاج، حتى استقرت حالتها الصحية».

وتابع أنه بسبب طبيعة عمله في الدولة، لم يستطع السفر إلى مصر للاطمئنان على صحة والدته، وخشي أن يتدهور وضعها الصحي وهي بعيدة عنه، لذا قرّر أن يتولى رعايتها بنفسه، خصوصاً أنها تبلغ من العمر 72 عاماً، وتحتاج إلى رعاية دقيقة ومتابعة وضعها الصحي بشكل مستمر، وكونه المعيل الوحيد لها، قرّر إحضارها إلى الدولة، لاستكمال علاجها حتى يطمئن عليها ويرعاها.

وأضاف: «في أكتوبر من عام 2013 شعرت والدتي بضيق في التنفس وغثيان متكرر وأحست بآلام في منطقة الصدر، ونقص حاد في الشهية، وحكة في الجسم، فأخذتها إلى عيادة قريبة من المسكن، وتم إجراء التحاليل والفحوص الطبية، وأخبرني الطبيب أنها تعاني ارتفاعاً في ضغط الدم، ما أدى إلى تراكم المواد الضارة وسوائل في الجسم، وانخفاض في الخصائص الوظيفية للكلى، ونصحني بالتوجه إلى مستشفى حكومي في مدينة العين، لتشخيص الحالة بشكلٍ دقيق».

وتابع: «اصطحبتها إلى مستشفى توام في مدينة العين، وتمت إعادة جميع الفحوص الطبية وأخبرني الطبيب أنها مصابة بفشلٍ كلوي، أدى إلى فقدان الكلية لوظائفها، وتراكم كمياتٍ كبيرة من السوائل والمعادن والأملاح والفضلات داخل الجسم، ومكثت في المستشفى 10 أيام تتلقى العلاج اللازم، وإجراء عمليات غسيل الكلى».

وأكمل محمود «أخبرني الطبيب أن والدتي تحتاج إلى ثلاث جلسات غسيل كلوي أسبوعياً، ومتابعة وضعها الصحي وضبط مستوى ومعدلات ضغط الدم، وتجنب تناول أي أدوية من دون استشارة الطبيب، لأن بعض الأدوية تسبب أضراراً على الكلى وتدهوراً في وظائفها، وتحتاج اتباع نظام غذائي يتم من خلاله أخذ الكميات الكافية من السعرات والتوازن في الأملاح والسوائل، وغطى التأمين الصحي وقتها جميع تكاليف العلاج والأدوية الطبية».

وأشار إلى أنه في مارس الماضي، تدهور وضعه المالي حيث قامت جهة العمل بتقليص رواتب جميع العاملين، وأصبح راتبه 4000 درهم بعدما كان 6500 درهم، وبدأ يعاني ضعف الإمكانات، حيث بات الراتب بالكاد يغطي إيجار المسكن واحتياجات أفراد الأسرة المكونة من زوجته ووالدته، ولم يستطع تدبير المبلغ المطلوب، لتجديد بطاقة الضمان الصحي لوالدته.

وناشد محمود أهل الخير لمد يد العون ومساعدته على تدبير مبلغ 13 ألفاً و125 درهماً كلفة استخراج البطاقة الصحية لوالدته حتى تستمر في تلقي العلاج، خصوصاً الغسيل الكلوي الذي لا تستطيع الحياة من دونه.

طباعة