بلغت قيمتها 52.5 ألف درهم

«أبوعمر» يعاني السرطان ويعجز عن تدبير متأخرات دراسية وإيجارية

يعاني (أبوعمر - أردني) مرض سرطان الدم منذ عامين، ما أدى إلى إصابته بالوهن، وفقد قدرته على العمل، والمشكلة أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من ستة أفراد، الأمر الذي جعله يعجز عن سداد مبلغ 43 ألف درهم متأخرات أقساط إيجارية، ومبلغ 9500 درهم رسوماً دراسية لابنيه (نورة) و(كرم)، حيث إنهما مهددان حالياً بالتوقف عن استكمال دراستهما المدرسية، بسبب مروره بظروف مالية صعبة، وحالياً (أبوعمر) مطالب بسداد مبلغ 52 ألفاً و500 درهم، ما يهدد بدخوله السجن والطرد من المنزل.

و(أبوعمر) المعيل الوحيد لأسرته، وكان يعمل بإحدى الجهات الخاصة في الشارقة، براتب 5000 درهم، وبسبب إصابته بسرطان الدم، فقد قدرته على العمل، نتيجة الالتزام بجلسات العلاج الكيماوي، وبات يعتمد على 2000 درهم تقدمها له إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، مد يد العون له، ومساعدته في تدبير مبلغ 52 ألفاً و500 درهم لإنقاذه من السجن، وإعادة (نورة) و(كرم) إلى مقعديهما الدراسيين.

وقال (أبوعمر) لـ«الإمارات اليوم» إن حالته المالية ساءت جداً، بعد أن أصيب بمرض السرطان منذ عامين، وفقد القدرة على أداء العمل، نتيجة خضوعه للعلاج الكيماوي، ما أدى إلى إصابته بالوهن، وباتت صحته لا تساعد على أداء أي مجهود بدني، ويحتاج إلى الراحة في المنزل، متابعاً أنه حاول العمل من المنزل لكن من دون جدوى، وبات من دون عمل أو مصدر دخل يعيل به أسرته.

وأضاف أن أسرته مكونة من ستة أفراد، وابناه (نورة) و(كرم) يدرسان بإحدى المدارس الخاصة في الشارقة، حيث تدرس (نورة) في الصف الثامن، و(كرم) في الصف الرابع، ويحتاجان إلى مبلغ 9500 درهم، ليتمكنا من الاستمرار في دراستهما.

وأشار (أبوعمر) إلى أنه منذ عامين ساءت أموره المالية بشكل كبير وعجز عن سداد المتأخرات الإيجارية، أو تدبير أمور حياته، وأصبح هو وأسرته مهددين بالطرد من السكن، حيث يطالبهم مالك البيت بسداد المتأخرات الإيجارية البالغة 43 ألف درهم، وإلا سيتم سجنه، وظروفه المالية والصحية الصعبة تحول دون تأمين قيمة المتأخرات الإيجارية.

وأكمل أنه على الرغم من إصابته بمرض سرطان الدم، بات مهدداً بدخول السجن، لافتاً إلى أنه بعد توقفه عن العمل لجأ إلى إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة، وبعد دراسة حالته قررت صرف 2000 درهم شهرياً، لإعانته على مصروفات الحياة، وهذا المبلغ بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية للأسرة.

وأوضح أنه إذا دخل السجن ستصبح أسرته من دون معيل، وستتشرد في الشوارع، خصوصاً أنه عاجز عن دفع ولو جزءاً بسيطاً من المتأخرات الإيجارية.

وناشد (أبوعمر) أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير مبلغ 52 ألفاً و500 درهم قيمة المتأخرات الإيجارية، والرسوم الدراسية لـ(نورة) و(كرم)، من أجل إنقاذه من السجن، وإعادة ابنيه إلى مقعديهما الدراسيين.


- العلاج الكيماوي أفقد «أبوعمر» القدرة على العمل.

طباعة